23 يونيو 2026
شهد متحف ليجندز “الأساطير” الشهير، الواقع في وسط العاصمة الإسبانية مدريد بالقرب من ساحة بويرتا ديل سول، فضيحة كبيرة بعد سرقة القميص التاريخي الذي ارتداه إيكر كاسياس حارس منتخب إسبانيا السابق، في نهائي كأس العالم 2010.
وشارك كاسياس وقتها أساسيًا في فوز إسبانيا على هولندا 1-0، في نهائي نسخة جنوب أفريقيا قبل 16 عامًا من الآن، ولعب دورًا محوريًا في تتويج “لاروخا” باللقب للمرة الأولى والأخيرة حتى الآن.
وذكرت تقارير إعلامية نقلاً عن بيان أصدرته إدارة متحف ليجندرز، أنه تبين سرقة القميص منه، بعدما تم اكتشاف اختفائه بشكل صادم ومفاجئ، خلال عملية تفتيش ومراجعة دورية في الساعات القليلة الماضية.
متحف الأساطير يعلن سرقة قميص كاسياس في نهائي كأس العالم 2010
جاء في البيان: “يعلن متحف ليجندز اختفاء إحدى أبرز القطع في مجموعته، وتخص القميص الذي ارتداه إيكر كاسياس في نهائي كأس العالم بجنوب أفريقيا عام 2010، وقد تم اكتشاف غيابه خلال المراجعة الروتينية التي أُجريت خلال الساعات الأخيرة”.
وأضاف البيان أنه: “نظرًا للأهمية التاريخية والرياضية لهذه القطعة، يعمل المتحف حاليًا على توضيح ملابسات ما حدث، وفي الوقت الراهن، لن يتم تقديم مزيد من التفاصيل، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات عبر القنوات الرسمية لمتحف ليجندز”.
وبدأ المتحف بالفعل التحقيق في الواقعة وكشف ما جرى، خاصة أن هذا القميص يعد من أكثر المعروضات التي تستقطب اهتمام الزوار، بينما يأتي هذا الحادث في توقيت لافت، بالتزامن مع مشاركة منتخب إسبانيا في كأس العالم الحالية، وسعيه لإعادة اللقب إلى البلاد بعد قرابة العقدين.
وكان كاسياس أحد عناصر الجيل الذهبي والتاريخي لمنتخب إسبانيا، الذي تسيد المشهد تمامًا بين عامي 2008 و2012، عندما توج بلقب كأس أمم أوروبا مرتين، وبينهما فاز بأول نسخة مونديالية أقيمت في القارة السمراء.
