12 يونيو 2026
أشعل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش موجة من الجدل، بتصريحات جديدة أدلى بها خلال ظهوره في الولايات المتحدة، تزامنًا مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث تحدث بطريقته المعتادة عن الفوارق بين ثقافة كرة القدم في أوروبا وأمريكا.
ويستعد النجم السويدي السابق للظهور كمحلل رياضي ضمن تغطية شبكة “فوكس سبورتس” لمنافسات كأس العالم 2026، في خطوة جديدة يواصل من خلالها حضوره في عالم كرة القدم بعد اعتزاله اللعب.
وخلال ظهوره في برنامج “جيمي كيميل لايف”، استعاد إبراهيموفيتش العديد من الذكريات المرتبطة بمسيرته الاحترافية، سواء خلال فترته مع لوس أنجلوس غالاكسي الأمريكي أو رفقة أندية القارة الأوروبية، مقدمًا مقارنة لافتة بين طبيعة الجماهير في الجانبين.
زلاتان إبراهيموفيتش يكشف الفارق بين جماهير أوروبا وجماهير أمريكا
تحدث إبراهيموفيتش عن اختلاف ردود فعل الجماهير بعد الهزائم، قائلاً: “عندما كنت ألعب هنا مع فريق غالاكسي، وعندما خسرنا خرجت من الملعب ورأيت المشجعين يضحكون ويأكلون التاكو وينتظرون بجانب السيارة. يا له من أمر لطيف! في أوروبا، إذا خسرت مباراة، لا ينتظر المشجعون بجانب السيارة، بل ينتظرون أمام منزلك. وبالتأكيد ليس وهم يحملون تاكو في أيديهم. إنه أمر مختلف تمامًا”.
ولم يكتف النجم السويدي بذلك، بل عاد بذاكرته إلى إحدى المباريات الشهيرة خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان الفرنسي أمام الغريم أولمبيك مارسيليا، مستعرضًا واقعة أثارت انتباهه آنذاك. وقال زلاتان: “عندما ذهبنا إلى مارسيليا، ألقوا السكاكين على أرض الملعب”.
وأضاف: “سجلنا هدفًا، وعادة ما نحتفل عند الراية الركنية، بالقرب من الجماهير. رأيت أنهم ألقوا سكينًا. أخبرت زملائي أننا سنحتفل بالهدف التالي في وسط الملعب. أردت الخروج سالمًا”.
رسالة واثقة قبل الظهور في كأس العالم 2026
كما تحدث إبراهيموفيتش عن تجربته الجديدة كمحلل رياضي خلال بطولة كأس العالم، مؤكدًا أنه لا ينوي تقديم محتوى تقليدي على غرار بقية المحللين. وقال: “أنا الوحيد الذي لا يملك نصًا مكتوبًا”.
وتابع: “يريدون زلاتان؟ سأعطيهم زلاتان. عندما يفعل الآخرون ما يريدونه في التحليل، أعتقد أن المشاهدين الأمريكيين سينامون، أنا هنا لأوقظهم”.
وكعادته، اختتم إبراهيموفيتش تصريحاته بإجابة أثارت الضحك عندما سئل عن اللاعب الأفضل بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، ليجيب قائلا: “سأختار زلاتان!”.
