28 يونيو 2026

تلقى منتخب إسبانيا ضربة قوية قبل انطلاق منافسات دور الـعلى 32 في كأس العالم، بعدما خيم القلق المدير الفني لويس دي لا فوينتي بشأن حالة عدد من لاعبيه المصابين.

وضمنت إسبانيا التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد تصدر المجموعة الثامنة، عقب الفوز على أوروغواي بهدف دون رد سجله أليكس باينا في ملعب غوادالاخارا بالمكسيك، لكن الانتصار جاء بتكلفة باهظة بسبب الإصابات.

ويترقب الجهاز الفني تطورات حالة الثنائي نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بيلباو، ويريمي بينو لاعب كريستال بالاس، وسط مخاوف من غياب أحدهما أو كليهما عن المرحلة المقبلة.

يريمي بينو مهدد بالغياب حتى نهاية المونديال

ووفقا لصحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن موقف بينو هو الأكثر صعوبة، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية غيابه عن باقي منافسات كأس العالم.

وكشف دي لا فوينتي أن لاعب كريستال بالاس تعرض لإصابة في عظمة الترقوة خلال مواجهة أوروغواي، بعد التحام هوائي قوي أدى إلى سقوطه بشكل صعب على كتفه الأيسر.

وغادر بينو المباراة بعد مشاركته بديلا في الشوط الثاني، قبل أن تكشف الفحوص الأولية عن حاجة اللاعب لمزيد من التقييم.

قلق داخل إسبانيا بسبب نيكو ويليامز

أما نيكو ويليامز، فتسود حالة من القلق حول قدرته على الاستمرار مع المنتخب، بعدما عانى من آلام في منطقة الفخذ خلال مشاركته أمام أوروغواي.

وشارك جناح أتلتيك بيلباو بديلا في الشوط الثاني، وتمكن من استكمال اللقاء، لكن التقارير الطبية الأولية لم تحمل أخبارا إيجابية، وسط حالة من التشاؤم داخل معسكر بطل أوروبا.

وأشارت التقارير إلى أن اللاعب بدا متأثرا عقب المباراة، وظهر عليه القلق أثناء صعوده إلى حافلة المنتخب.

وكان ويليامز قد نشر عبر حسابه على إنستغرام صورة غامضة تشير إلى تدخله القوي من جانب نيكولاس دي لا كروز لاعب أوروغواي، في إشارة إلى أن الالتحام ربما تسبب في إصابته.

إسبانيا تترقب موقف فيكتور مونيوز

ولا تتوقف مخاوف دي لا فوينتي عند هذا الثنائي، إذ يتابع الجهاز الفني أيضا حالة فيكتور مونيوز، لاعب ليفربول الجديد، الذي يعاني من مشكلة عضلية.

وكان مونيوز، البالغ من العمر 22 عاما، أول صفقة يبرمها ليفربول تحت قيادة مدربه الجديد أندوني إيراولا، لكنه لم يشارك حتى الآن في كأس العالم بعدما تجددت إصابته.

ورغم تحسن حالته، فإنه لم يعد إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل، ولا يزال موقفه من المشاركة في الأدوار الإقصائية غير واضح.

وتأمل إسبانيا في استعادة جميع عناصرها قبل بداية المرحلة الحاسمة من البطولة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة.

شاركها.
اترك تعليقاً