23 يونيو 2026

دخل منتخب السنغال نهائيات كأس العالم 2026 وسط توقعات قوية، لكنه خيب الآمال تماما بعد التعثر خلال أول جولتين من دور المجموعات أمام فرنسا ثم النرويج.

واستهل المنتخب السنغالي مشواره بأداء قوي أمام فرنسا، لكنه خسر في نهاية المطاف بنتيجة (1-3)، رغم الندية الكبيرة التي فرضها في الشوط الأول.

ورغم هذه البداية المخيبة، حافظ اللاعبون على معنويات مرتفعة قبل مواجهة النرويج على أمل تصحيح المسار، لكن الرياح لم تجرِ بما تشتهي السنغال، إذ سقط رفاق ساديو ماني في مباراة مثيرة بنتيجة (3-2)، بعد أخطاء دفاعية كلفتهم الكثير، في لقاء شهد تألق المهاجم إيرلينغ هالاند الذي قاد منتخب بلاده للفوز.

هذه الخسارة الثانية تواليا وضعت “أسود التيرانغا” في موقف معقد قبل الجولة الأخيرة، وكتبت سطرا سلبيا في تاريخه، إذ إنها المرة الأولى التي يخسر فيها مباراتين متتاليتين في دور المجموعات خلال مشاركاته في كأس العالم، بعد هزيمته أمام فرنسا ثم النرويج في نسخة 2026.

غضب كبير في السنغال ضد كاليدو كوليبالي

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في السنغال بهجوم لاذع وغير مسبوق على قائد الفريق كاليدو كوليبالي، عقب الهزيمة المثيرة أمام النرويج (3-2) في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، وهي الخسارة التي وضعت “أسود التيرانغا” على حافة الإقصاء المبكر.

وجاءت الانتقادات الحادة بعد أداء دفاعي وصفته وسائل الإعلام المحلية بـ “الكارثي”، حيث تحمل كوليبالي مسؤولية مباشرة في الأهداف التي استقبلها المنتخب، خاصة الهدف الأول الذي جاء بعد خطأ واضح في إبعاد الكرة، قبل أن تتكرر الهفوات في اللقطات التالية.

ولم تخفي الجماهير السنغالية غضبها، إذ تحول اسم كوليبالي إلى “ترند سلبي” على منصة التواصل الإجتماعي “إكس”، مع تعليقات قاسية حملته مسؤولية الانهيار الدفاعي.

وذهب بعض المشجعين السنغاليين إلى وصف مدافع فريق الهلال السعودي بأنه أضعف حلقة في صفوف “أسود التيرانغا”، بينما اعتبر آخرون أن أخطاءه كانت سببا مباشرا في ضياع النقاط الـ3.

هذا الغضب الجماهيري يعكس حجم الصدمة داخل الشارع الرياضي السنغالي، خاصة أن كوليبالي يعد أحد رموز المنتخب الوطني وقائده التاريخي، ما جعل سقوطه بهذا الشكل أكثر إيلاما.

وما زاد من حدة الانتقادات هو أن الأخطاء الدفاعية جاءت في توقيت حاسم، حيث استغل المنتخب النرويجي تلك الهفوات بأقصى فعالية، خصوصًا عبر نجمه إيرلينغ هالاند الذي قاد بلاده للفوز بثنائية، في مباراة أكدت هشاشة الخط الخلفي للسنغال تحت الضغط.

شاركها.
اترك تعليقاً