16 يونيو 2026
كان لاعب الوسط ياسين العياري مترددًا بين نشوة الاحتفال وصمت الضمير، بعد أن سجل هدفين وقاد السويد للفوز على بلده الأصلي تونس بنتيجة (5-1) في الجولة الأولى للمنتخبين في نهائيات كأس العالم 2026.
وُلد ياسين في العاصمة السويدية ستوكهولم من أب تونسي وأم مغربية، وكان بإمكانه تمثيل 3 منتخبات، بيد أن اللاعب اختار الدفاع عن قميص السويد، حيث وُلد وترعرع وتلقى تعليمه الأكاديمي في كرة القدم.
في الواقع يعد العياري (22 عامًا) نقطة ضمن دائرة كبرى من مزدوجي الجنسية، الذين اختاروا اللعب لمنتخب أجنبي بدلًا من بلدهم الأصلي، وفي مونديال 2026 يمكننا رصد عدد كبير من أبناء المهجر.
على الجانب الآخر، فإن 292 من أصل 1248 لاعبًا مشاركًا في كأس العالم 2026، ولدوا خارج البلدان التي يمثلونها، واللافت أن 40 من 48 منتخبًا في البطولة لديه لاعب واحد على الأقل بهذه الحالة.
غزو فرنسي لملاعب كأس العالم 2026
هناك 98 لاعبًا في كأس العالم 2026 الحالية ولدوا في فرنسا، وعند استثناء لاعبي منتخب الديكة أنفسهم، يتضح أن هناك 76 لاعبًا ولدوا في فرنسا ويمثلون منتخبات أخرى، حيث تحتل الجزائر المرتبة الأولى.
نصف لاعبي الجزائر من مواليد فرنسا
13 لاعبًا من قائمة منتخب الجزائر -النصف- هم من مواليد فرنسا بالفعل، أما منتخب هايتي فلديه 12 لاعبًا في هذه القائمة، يليه السنغال بعشرة لاعبين، ثم 6 لاعبين من كوت ديفوار والكونغو الديمقراطية.
كوراساو.. لاعب وطني وحيد!
منتخب كوراساو الذي دشن مشاركته المونديالية الأولى في 2026، لا يمتلك سوى لاعب واحد وُلد داخل البلاد، في حين أن بقية اللاعبين كان مسقط رأسهم هولندا، باعتبار أن كوراساو بلد مستقل يتمتع بحكم ذاتي ضمن التاج الهولندي.
أبناء المهجر يقودون المغرب
الوضع في المغرب لا يبتعد كثيرًا عن نطاق كوراساو والجزائر، ففي الشوط الثاني من المباراة الافتتاحية أمام البرازيل، كان كل لاعبي المنتخب المغربي الـ11 الموجودين على أرض الملعب، حصرًا، من مواليد المهجر.
