6 يوليو 2026

ودع منتخب البرازيل نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة من دور الـ16 منذ مونديال (إيطاليا 1990) وذلك بعد أن خسر أمام نظيره النرويجي بهدفين لهدف لتتواصل عقدة راقصي السامبا أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم للنسخة السادسة على التوالي.

ومنذ أن فاز منتخب البرازيل على ألمانيا في نهائي مونديال 2002 عندما حقق لقبه الخامس، لم ينجح في تحقيق أي انتصار على منتخب من القارة العجوز في الأدوار الإقصائية، فخسر من فرنسا في ربع نهائي مونديال 2006، ثم أمام هولندا في ربع نهائي مونديال 2010، ومن ألمانيا في نصف نهائي 2014 إضافة إلى المباراة الترتيبية للمركزين الثالث والرابع في النسخة نفسها أمام هولندا.

وفي مونديال 2018 ودع منتخب البرازيل النهائيات بخسارته أمام بلجيكا، أما في النسخة الأخيرة فقد خرج من الدور ربع النهائي أيضاً على يد منتخب كرواتيا بركلات الترجيح. 

ولم تتوقف العقدة البرازيلية عند هذا الحد، إذ إن البرازيل لم تعرف طعم الفوز على النرويج في خمس مباريات (ودية ورسمية) جمعتهما من بينها مباراة سابقة في نهائيات كأس العالم 1998 عندما فاز منتخب الفايكينغ بهدفين لهدف.

اقرأ أيضًا

البرازيل وركلات الجزاء

شهدت المباراة احتساب ركلتي جزاء لصالح منتخب البرازيل ليكون ثالث أكثر منتخب في التاريخ يتحصل على ركلات الجزاء (15 ركلة) بعد كل من إسبانيا وفرنسا.

وأهدر برونو غيماريش ركلة الجزاء التي احتسبت في شوط المباراة الأول لينضم إلى كل من دانيسكو (مونديال 1938) في مباراة المركزين الثالث والرابع ضد السويد، وغارينشا (مونديال 1962) في الدور ربع النهائي ضد إنجلترا، وأخيراً زيكو (مونديال 1986) ضد فرنسا في الدور ربع النهائي، وهم اللاعبون الذين أهدروا ركلات جزاء لمنتخب راقصي السامبا عبر التاريخ.

وفي الثواني الأخيرة من عمر اللقاء سجل نيمار ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة ليرفع رصيده إلى 9 أهداف في تاريخ كأس العالم، ويصبح في المركز الثالث على القائمة إلى جانب أديمير، فافا وجيرزينيو وخلف كل من بيليه (12 هدفاً) ورونالدو (15 هدفاً)، كما عادل نيمار رقم بيليه بعدما أصبح ثاني لاعب في تاريخ البرازيل يسجل في أربع نسخ مختلفة ببطولة كأس العالم.

ماكينة هالاند لا تتوقف

العملاق إيرلينغ هالاند واصل هوايته في هز شباك الخصوم في أول نسخة مونديالية يشارك بها، بعدما أحرز ثنائية رفع بها رصيده إلى 7 أهداف معادلاً بذلك كلا من الفرنسي مبابي والأرجنتيني ميسي في صدارة لائحة هدافي النسخة الحالية، علماً أن منافسيه لعبا مباراة أكثر منه.

وبات هالاند بحاجة إلى هدفين ليعادل رقمه الذي سجله في نهائيات كأس العالم للشباب 2019 عندما أحرز 9 أهداف (في مباراة واحدة) توج على إثرها بالحذاء الذهبي في تلك النسخة رغم أن النرويج غادرت من الدور الأول.

يُذكر أن هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يسجل فيها ثلاثة لاعبين (7 أهداف) في نسخة مونديالية واحدة. 



شاركها.
اترك تعليقاً