23 يوليو 2026

أصبح نادي الاتحاد السعودي مطالبًا باتخاذ قرار مصيري على مستوى الجبهة اليسرى، بعد اهتمام أحد أندية الدوري الإيطالي بالتعاقد مع الألباني ماريو ميتاي في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

يقترب الظهير الأيسر الألباني خطوة من الرحيل عن صفوف “العميد” بعد دخول جنوى الإيطالي في مفاوضات متقدمة من أجل استقطابه في الصيف الجاري، عبر صفقة بنظام الإعارة مع خيار الشراء، بحسب صحيفة “الرياضية” السعودية.

جنوى يستهدف ماريو ميتاي

وذكر الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، المختص بأخبار سوق الانتقالات، إن نادي جنوى بقيادة مدربه دانييلي دي روسي قد بدأ تحركات رسمية بهدف تدعيم الأطراف، إذ يضع ضمن أولوياته التعاقد مع ميتاي الذي سبق له اللعب مع أيك أثينا اليوناني ولوكوموتيف موسكو الروسي.

اقرأ أيضًا

وكان النادي الإيطالي قد استفسر في وقت سابق عن وضع اللاعب خلال الأسابيع الماضية، ولا يزال أحد الأسماء الموجودة ضمن قائمة أهدافه الصيفية في ظل اهتمام جاد بضمه. ورغم ذلك فإن الصفقة تبدو صعبة بسبب تكلفتها المرتفعة خاصةً في ظل الرواتب والقيم المالية السائدة في الدوري السعودي، وسيبقى الملف مفتوحًا وقد يعود بقوة في أي لحظة إذا قررت الإدارة إعادة المحاولة.

ويمثل اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، منتخب ألبانيا الأول، حيث خاض معه 32 مباراة دولية حتى الآن. وخلال موسم 2025-2026 شارك مع الاتحاد في 36 مباراة بمسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وقدم 4 تمريرات حاسمة.

وانضم ميتاي إلى الاتحاد في صيف 2024 قادمًا من لوكوموتيف موسكو عبر صفقة إعارة تحولت بعد 6 أشهر إلى انتقال نهائي، ليوقع عقدًا يمتد حتى 30 يونيو/ حزيران 2028.

وخاض اللاعب الألباني 58 مباراة مع كتيبة “نمور جدة” في مختلف البطولات، سجل خلالها هدفين وقدم 6 تمريرات حاسمة، وأسهم في تتويج الفريق بلقبي دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين بموسم 2024-25.

لماذا قد يوافق الاتحاد على رحيل اللاعب؟

رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف الموسم بعد المقبل، فإن العرض الإيطالي قد يضع الإدارة أمام فرصة لإعادة تقييم خياراتها في الجبهة اليسرى، خاصة إذا تضمن عرضًا ماليًا مناسبًا أو التزامًا بتفعيل بند الشراء. كما أن رحيل اللاعب قد يفسح المجال أمام إعادة تشكيل قائمته الأجنبية أو التحرك لضم ظهير أيسر يتماشى بصورة أكبر مع الرؤية الفنية للموسم الجديد.

ويُعد ميتاي أحد الركائز الأساسية التي اعتمد عليها الجهاز الفني بمركز الظهير الأيسر خلال الموسمين الماضيين، إذ حافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية كلما كان جاهزًا للمشاركة، وفي المقابل، كان غيابه يجبر المدرب على الاستعانة بالمدافع حسن كادش لسد الفراغ في الجبهة اليسرى، ما يعكس أهمية اللاعب داخل المنظومة الفنية للاتحاد، ويجعل رحيله المحتمل يفرض على الإدارة البحث عن بديل أفضل سواء من المحليين أو الأجانب.

شاركها.
اترك تعليقاً