4 يوليو 2026

اتجهت الأندية الكبيرة في الدوري الجزائري للمحترفين نحو التعاقد مع مدربين أجانب من المدرسة الأفريقية والعربية في تأكيد التوجه السائد في كرة القدم الجزائرية، وحتى في المنتخب الأول الذي قاده مدرب أجنبي في مونديال 2026 (فلاديمير بيتكوفيتش)، ومن المرجح أن يكون خليفته المقبل أجنبيا أيضا.

وتستعد الأندية الجزائرية للموسم الجديد في دوري المحترفين المرتقب بدايته بتاريخ 20 أغسطس/ آب المقبل، بشكل مبكر، ومع افتتاح الميركاتو الصيفي رسميا بداية الشهر الجاري تتسابق العديد من الأندية على عقد الصفقات الكبيرة سواء مع المدربين أو اللاعبين.

وانحصر التنافس في الصفقات الكبيرة بين الأندية الجزائرية التي تمولها شركات حكومية وتملك الميزانية المالية اللازمة للمنافسة في سوق تحويلات تحكمه الصفقات الفلكية في الفترة الأخيرة، ورغم الانتقادات الكبيرة الموجهة لمسؤولي لأندية الدوري الجزائري بخصوص الإنفاق المبالغ فيه في المواسم الأخيرة إلا أن الأمور لا تبدو بأنه اختلفت كثيرا استعدادا للموسم الجديد.

اقرأ أيضًا:

المدربون الأجانب يغزون الدوري الجزائري للمحترفين

بات المدربون الأجانب محور أندية الدوري الجزائري للمحترفين خلال الميركاتو الصيفي الحالي بعد أن تعاقدت أغلب الأندية الكبيرة مع مدربين أجانب من المدرسة العربية والأفريقية في صورة نمطية جديدة قضت على سمعة المدرب الأوروبي لدى الأندية الجزائرية، مع تراجع واضح لأسهم المدرب المحلي.

وأعلنت خلال الأيام القليلة الماضية العديد من أندية المستوى الأول في الجزائر تباعا التعاقد مع مدربين أجانب، حيث تعاقد وفاق سطيف مع المدرب المصري حمادة صدقي، في وقت أعلن فيه نادي شباب بلوزداد تعاقده مع المدرب التونسي نبيل معلول في ثاني تجربة له بالجزائر.

النادي القسنطيني يعلن تعاقده مع المدرب التونسي منذر لكبير

أما النادي القسنطيني فتعاقد مع المدرب التونسي منذر الكبير، في وقت جدد فيه نادي اتحاد الجزائر عقد المدرب السنغالي لامين نداي، وأبقى مولودية الجزائر على المدرب التونسي خالد بن يحيى، ما يؤكد التوجه الجديد للأندية الجزائرية في التعاقد مع مدربين عرب ومن جنسيات أفريقية بعد أن كان التوجه السابق يرجح كفة المدرسة الأوروبية.

وأثار هذا الميول نحو المدرب الأجنبي في الدوري الجزائري للمحترفين جدلا واسعا وسط المراقبين والجماهير، على اعتبار أنه يقضى على ورقة المدرب المحلي وخاصة الشباب منهم، ما يراه الكثير من المحللين نقطة سلبية تقضي على صعود أسماء جديدة في عالم التدريب بالجزائر وتحديدا في الدوري المحلي.

وكان مدربون جزائريون وبعد التهميش الذي طالهم في الجزائر إلى اللجوء للعمل في القارة السمراء، حيث نجح الدولي السابق لخضر عجالي مع نادي حافيا كوناكري الغيني، وقاد المدافع الدولي السابق سليمان رحو نادي تي بي مازيمبي الكونغولي إلى التتويج بلقب الدوري المحلي الموسم الماضي، دون الحديث عن تجارب عبد الحق بن شيخة وعادل عمروش وميلود حمدي في أندية أفريقية أخرى.
 

شاركها.
اترك تعليقاً