27 يونيو 2026

اصطدمت مساعي إدارة الوداد للتعاقد مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي بتطورات جديدة داخل البيت الأحمر، بعدما شهدت الأيام الماضية اتصالات متقدمة بين الطرفين.

وكان الوداد يضع سامي الطرابلسي ضمن أبرز الأسماء المرشحة لخلافة المدرب السابق محمد بن شريفة، مستفيدا من خبرته الكبيرة على المستويين العربي والأفريقي، إلا أن المستجدات الأخيرة ألقت بظلالها على مستقبل الصفقة، في ظل رفض جزء كبير من الجماهير إبرام أي تعاقدات جديدة في المرحلة الحالية.

وعاش الفريق الودادي واحدا من أسوأ مواسمه الكروية خلال السنوات الأخيرة على مستوى النتائج، حيث تأثر الفريق بسبب المشكلات الإدارية التي زعزعت استقرار النادي.

جمهور الوداد يغير المعطيات

بحسب المعطيات التي توصلت لها منصة “winwin”، فإن المفاوضات مع سامي الطرابلسي توقفت بشكل فعلي، بعدما مارس فصيل “الوينرز” المشجع للنادي ضغوطا على رئيس مجلس الإدارة هشام آيت منا، مطالبا إياه بعدم الإقدام على أي تعاقدات جديدة، سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني، بعدما أعلن رحيله مع نهاية الموسم الكروي الجاري.

وأكد فصيل “الوينرز” في رسالته الموجهة إلى رئيس النادي هشام آيت منا رفضه القاطع لإبرام أي تعاقدات جديدة خلال المرحلة الحالية، مذكرا إياه بأنه أعلن استقالته استجابة لمطلب الجماهير برحيل مجلس الإدارة.

وشدد الفصيل على أن توقيع عقود جديدة في هذا التوقيت “سيعرقل عمل من سيأتي بعد الرئيس الحالي، وسيثقل كاهل ميزانية الفريق بعقود قد تضطر الإدارة المقبلة إلى فسخها”، معتبرا أن النادي في غنى عن مثل هذه الالتزامات.

وبحسب ما علمته “winwin”، فإن هذا الموقف الجماهيري كان له تأثير مباشر على ملف التعاقد مع مدرب منتخب تونس السابق، إذ دفع إدارة الوداد إلى تجميد المفاوضات، لتتعثر الصفقة في انتظار قدوم الإدارة الجديدة التي ستكون صاحبة القرار النهائي بشأن التعاقد مع المدرب الجديد.

شاركها.
اترك تعليقاً