21 يوليو 2026
أثار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر بملامح مختلفة بشكل لافت، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول خضوعه لإجراء تجميلي عقب نهاية مشاركته في كأس العالم 2026.
تفاصيل عملية تجميل فينيسيوس جونيور
وذكرت صحيفة New York Post، نقلا عن وسائل إعلام برازيلية، أن الدولي البرازيلي خضع لإجراء تجميلي استهدف إعادة تحديد ملامح الذقن داخل عيادة متخصصة بمدينة غويانيا، بإشراف طبيب الأمراض الجلدية والتجميل أليساندرو ألاركاو، الذي سافر من ميامي خصيصًا للإشراف على العملية بعد عودة اللاعب من عطلته الصيفية في أوروبا.
تكتم داخل العيادة.. وإجراءات أمنية مشددة
بحسب التقارير، فرضت العيادة إجراءات أمنية استثنائية للحفاظ على خصوصية نجم ريال مدريد، إذ أغلقت أبوابها أمام المراجعين خلال وجوده، كما منع العاملون من التقاط الصور أو تسجيل مقاطع الفيديو أو نشر أي تفاصيل تتعلق بالزيارة، في محاولة لإبقاء الأمر بعيدًا عن وسائل الإعلام.
اقرأ أيضًا:
صديقته السابقة فضحته بصورة واحدة
ورغم هذا التكتم، خرجت القصة إلى العلن بعد انتشار صورة حديثة لفينيسيوس داخل إحدى صالات الألعاب الرياضية، نشرتها صديقته السابقة، المؤثرة البرازيلية فيرجينيا فونسيكا، عبر حسابها على منصة “إنستغرام”.
وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، بعدما لاحظ المتابعون التغيير الواضح في ملامح وجه اللاعب، لتبدأ المقارنات بين شكل فينيسيوس جونيور الجديد وصوره خلال كأس العالم، وتشتعل التكهنات بشأن خضوعه لعملية تجميل.
إجراء تجميلي غير جراحي
وأوضحت المصادر أن الإجراء الذي خضع له “فيني” يعتمد على تقنيات حديثة لإعادة نحت ملامح الوجه وإبراز منطقة الذقن بطريقة طبيعية، وهو من الإجراءات غير الجراحية التي باتت تلقى رواجًا بين عدد من الرياضيين والمشاهير الراغبين في تحسين مظهرهم دون اللجوء إلى عمليات جراحية معقدة.
مونديال جيد.. ونهاية مخيبة للبرازيل
وجاء ظهور جناح ريال مدريد بملامحه الجديدة بعد أسابيع قليلة من نهاية مشوار المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026، بعدما ودع “السيليساو” البطولة من الدور ثمن النهائي إثر خسارته المفاجئة أمام النرويج بنتيجة (2-1)، في واحدة من أبرز مفاجآت المونديال.
ورغم الخروج المبكر، قدم فينيسيوس جونيور مستويات فردية مميزة، بعدما سجل أربعة أهداف، لكنه فقد فرصة مواصلة المنافسة على لقب هداف البطولة بسبب إقصاء منتخب بلاده.
