31 مايو 2026

تلقى منتخب إسكتلندا ضربة قوية في طريقه إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن فقد أحد أهم ركائزه إثر إصابة بيلي غيلمور في الركبة، خلال المباراة الودية التي أقيمت أمام كوراساو يوم السبت استعدادا للحدث المونديالي المرتقب.

ويخوض المنتخب الإسكتلندي منافسات البطولة ضمن المجموعة الثالثة التي تضم كلا من البرازيل والمغرب وهايتي، وتنتظره مهام صعبة خاصة أمام السامبا وأسود الأطلس في الدور الأول بالولايات المتحدة.

وتأكدت أسوأ المخاوف بالنسبة للاعب خط وسط نابولي الإيطالي، ليتأكد غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026، ويودع واحدة من الفرص النادرة التي قد لا تتكرر كثيرا في مسيرة أي لاعب خاصة بين صفوف منتخب إسكتلندا.

بيلي غيلمور يغيب عن إسكتلندا في كأس العالم 2026

كان غيلمور قد بدأ المباراة أساسيا، لكنه اضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 42 وهو يعاني من آلام واضحة، وخرج على قدميه، ما أعطى انطباعا أوليا متفائلا بشأن الإصابة، لكن الفحوص الطبية أكدت لاحقا أنه لن يكون متاحا لتمثيل إسكتلندا في المونديال المقبل.

وتخسر إسكتلندا بذلك صانع الألعاب المميز وأحد أبرز نجومها، ويعد غيلمور محور خط الوسط الذي كان ينظر إليه باعتباره نقطة القوة الرئيسية للمنتخب الإسكتلندي قبل النهائيات المقررة بين 11 يونيو/ حزيران و19 يوليو/ تموز المقبلين.

وأصدر حساب منتخب إسكتلندا الرسمي عبر منصة إكس، بيانا قال فيه: “نأسف للإعلان أن إصابة الركبة التي تعرض لها بيلي غيلمور خلال الفوز (4-1) على كوراساو ستحرمه من المشاركة في كأس العالم. نحن جميعا إلى جانبك يا بيلي!”.

واشتكى العديد من نجوم كرة القدم خلال الفترة الماضية من ازدحام جدول المباريات، وما يسببه من مخاطر بدنية كبيرة، وأصبحت الإصابات الناتجة عن الإجهاد أمرا شائعا وتشكل عبئا متزايدا على كرة القدم الحديثة.

وبعد موسم طويل للغاية، تداخلت فيه أحداث عام 2025 مع مونديال الأندية ثم موسم 2026، وبعدها كأس العالم للمنتخبات الوطنية، وجد بعض اللاعبين أنفسهم أمام ما يقرب من 24 شهرا متواصلا من كرة القدم دون توقف فعلي.

وانضم غيلمور إلى قائمة تضم مجموعة من النجوم البارزين الغائبين عن مونديال أمريكا الشمالية المرتقب بداعي الإصابات، ومنهم البرازيليان رودريغو غوس وإيدير ميليتاو، بالإضافة إلى الإسباني فيرمين لوبيز والفرنسي هوغو إيكيتيكي وغيرهم.

شاركها.
اترك تعليقاً