17 يونيو 2026
ذرف النجم ليونيل ميسي الدموع، ودخل في نوبة من البكاء خلال مباراة منتخب بلاده الأرجنتين ضد الجزائر، رغم تسجيله لـ”هاتريك”، وإسهامه بشكل مباشر في فوز منتخب “التانغو” بنتيجة (3-0) في افتتاحيته بكأس العالم 2026.
وأدلى “ليو” بتصريح بعد نهاية المواجهة، كشف فيه عن سبب بكائه عقب تسجيله للهدف الأول في الدقيقة (17) أمام منتخب الجزائر، ولكنه لم يفصح عن الكثير من التفاصيل، حيث قال: “بصراحة، الأمر لا علاقة له بالرياضة على الإطلاق. لقد كانت أيامًا صعبة ومعقدة”.
وأضاف: “لقد مررت ببعض الأيام الصعبة والمعقدة، لكنني ممتن للوفد بأكمله، ولجميع زملائي في الفريق لأنهم كانوا دائمًا بجانبي، كما هو الحال دائمًا، ما منحني الكثير من القوة لأكون بخير، وهذا كل شيء”.
ميسي بكى ضد الجزائر بسبب مرض والده
كشفت صحيفة (Mirror) البريطانية نقلاً عن الصحفي الأرجنتيني إدواردو فاينمان، أن سبب بكاء ميسي بعد تسجيله لهدفه الأول في شباك الجزائر، هو مرض والده خورخي ميسي، وتدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة.
وقال الصحفي الأرجنتيني: “الأمر يتعلق بوالده. والده ليس بصحة جيدة. منذ فترة طويلة، عدة أشهر، منذ العام الماضي”، وأردف: “شهد هذا الأسبوع بعض المواقف التي أدت إلى تدهور طفيف في صحة والده، ويخوض ميسي صراعًا داخليًا. بعبارة أخرى، مثل أي إنسان”.
وتم الكشف عن هذا السبب لبكاء نجم منتخب الأرجنتين، بعد صدور تقارير سابقة، أشارت إلى أن والد “ليو” تعرض إلى أزمة صحية شهر يناير/ كانون الثاني، أدت إلى نقله للمستشفى، وأوضحت هذه التقارير حسب (Mirror) دائمًا، أن خورخي أجرى فحوصات قلبية وعائية وعصبية، من دون تشخيص حالته الصحية بعد.
ويعتبر والد “ليو” من أقرب المقربين له خلال مسيرته الكروية، كما أنه يعد وكيل أعماله منذ وصوله طفلاً صغيرًا إلى برشلونة الإسبانية، وإلى غاية بلوغه لهذه المكانة كواحد من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
للإشارة، فإن ميسي وبعد إمضائه لثلاثية في شباك منتخب الجزائر، أصبح على بعد هدف واحد فقط ليصبح الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم، وذلك بعد معادلته رقم الألماني ميروسلاف كلوزه، باعتبارهما الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 16 هدفًا.
