14 يوليو 2026

لن يكون نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد محطة جديدة في مسيرة الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفتح، بل يمثل تتويجًا لرحلة استثنائية بدأت بعيدًا عن ملاعب كرة القدم. 

فقبل أن يصبح أحد أبرز حكام العالم، كان الفتح يمارس كرة السلة بقميص الوداد الرياضي في المغرب، قبل أن تغير الهجرة إلى الولايات المتحدة مسار حياته بالكامل.

وغادر إسماعيل الفتح المغرب وقد تجاوز العشرين من عمره متجهًا إلى الولايات المتحدة، حيث لم يكن التحكيم ضمن خططه المستقبلية، غير أن الصدفة قادته إلى عالم إدارة المباريات في أثناء فترة دراسته، ليكتشف شغفًا جديدًا سرعان ما تحول إلى مشروع مهني ناجح.

اقرأ أيضا

حكم أمريكي من أصل عربي يدير قمة إنجلترا والأرجنتين

القنوات الناقلة لمباريات نصف نهائي كأس العالم 2026 والمعلقين

وبفضل اجتهاده وتطوره المستمر، شق الفتح طريقه بسرعة داخل منظومة التحكيم الأمريكية، إذ تدرج في مختلف المسابقات حتى أصبح من أبرز حكام الدوري الأمريكي، قبل أن يفرض نفسه على الساحة الدولية بفضل شخصيته القوية وقدرته على إدارة المباريات الكبرى.

من ملاعب السلة إلى كبرى مباريات كأس العالم

واصل إسماعيل الفتح صعوده في عالم التحكيم حتى نال ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي أسند إليه إدارة عدد من المواجهات المهمة في كأس العالم 2026، قبل أن يمنحه واحدة من أكبر مباريات البطولة بقيادة مواجهة إنجلترا والأرجنتين في الدور نصف النهائي.

ويعد هذا التعيين اعترافًا بالمكانة التي وصل إليها الحكم الأمريكي من أصول مغربية، بعدما أصبح ضمن نخبة الحكام على المستوى العالمي، بفضل خبرته في إدارة المباريات الكبرى وقدرته على التعامل مع الضغوط.

وتجسد قصة إسماعيل الفتح كيف يمكن للأقدار والصدف أن تغير مسار الحياة كليا، إذ انتقل من لاعب كرة سلة في المغرب إلى أحد أبرز حكام كرة القدم في العالم، ليصبح حضوره في نصف نهائي كأس العالم 2026 محطة جديدة في مسيرة استثنائية صنعتها الموهبة والعمل المتواصل.

جدير بالذكر أن إسماعيل الفتح كان حاضرا ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار نهائي كأس العالم قطر 2022 بين الأرجنتين وفرنسا.

شاركها.
اترك تعليقاً