14 يوليو 2026
شهدت العاصمة السويسرية زيورخ، مظاهرات حاشدة ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، احتجاجًا على الفساد التحكيمي الذي سيطر بصورة واضحة على نهائيات كأس العالم 2026.
انتهى حلم المنتخب السويسري في مونديال 2026، عند ربع النهائي، بعد الخسارة أمام الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي بنتيجة 3-1، في ليلة حملت الكثير من الجدل التحكيمي، بعد إكمال السويسريين المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 72.
وسرعان ما ضجت مدينة زيورخ السويسرية باحتجاجات حاشدة ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، ورئيسه جياني إنفانتينو، واصفين الأخير واتحاده الكروي بدمية دونالد ترامب الفاسدة، في إشارة إلى العلاقة المشبوهة التي تجمع الرئيس الأمريكي بزعيم الفيفا الأول.
إقرأ أيضًا
وبدا أن اعتراض المحتجين لا يقتصر على ما حدث في مواجهة سويسرا والأرجنتين، بل يمتد إلى الاستثناء المثير للجدل، الذي حصل عليه المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون للمشاركة في لقاء الولايات المتحدة وبلجيكا رغم تلقيه بطاقة حمراء في المباراة السابقة، يضاف إلى ذلك الأحداث الدراماتيكية التي جمعت المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره المصري في طريق الوصول إلى ربع النهائي.
احتجاج جديد ينتظر الفيفا
لم يتردد المتظاهرون في إطلاق الهتافات القاسية بحق الاتحاد الدولي لكرة القدم، حينما ردد المجتمعون “زيورخ بأكملها ضد إنفانتينو”، قبل أن يصفوا رئيس الفيفا بـ “دمية ترامب الفاسدة”، في إشارة إلى عجز إنفانتينو عن الوقوف في وجه متطلبات ترامب غير المنطقية، وتدخلاته غير القانونية.
كما أعلن المتظاهرون عزمهم الدخول في احتجاج موسع يوم الإثنين الموافق 20 يوليو، أمام المقر الرئيسي للاتحاد الدولي لكرة القدم، الأمر الذي يضع “الفيفا” ورئيسها في موقف محرج مع دخول كأس العالم مراحلها الختامية.
يأتي ذلك، بالتزامن مع تخطيط العديد من الاتحادات الرياضية لإعداد تكتل وعريضة تطالب بالإطاحة برأس جياني إنفانتينو من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك بفعل الفساد الذي بدأ يطغى على سطح كرة القدم العالمية في الوقت الراهن.
جدير بالذكر أن كأس العالم 2026، شهد العديد من اللحظات المثيرة للجدل، خاصة على الصعيد التحكيمي، الأمر الذي دفع الكثيرين للمطالبة بإحداث تغييرات جذرية في هرم الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبما يضمن القيام بخطوات إصلاحية تطال منصب الرئاسة.
