14 يوليو 2026

تأخر حسم مستقبل العديد من لاعبي منتخب الجزائر خلال نافذة الانتقالات الصيفية الحالية سواء بالرحيل عن أنديتهم أو الاستمرار معها، أو حتى إيجاد نادٍ جديد لمن انتهت عقودهم مع أنديتهم، وسط مؤشرات على مواجهة بعض زملاء رياض محرز صعوبات في إحياء مسيرتهم الكروية.

ولعبت مشاركة منتخب الجزائر المتواضعة في كأس العالم 2026 رغم الوصول إلى الدور الثاني، دورا رئيسا في عدم حصول العديد من لاعبيه على عروض مغرية واهتمام كبير من طرف الأندية الأوروبية على وجه التحديد، رغم التوقعات العالية قبل انطلاق مونديال 2026 بالنسبة للكثير منهم.

وبات الكثير من لاعبي “الخضر” في وضعيات غامضة وغير محددة المعالم خلال الميركاتو الصيفي الحالي، على غرار رياض محرز ومحمد الأمين عمورة وعيسى ماندي ونبيل بن طالب وأمين غويري وإسماعيل بن ناصر ورفيق بلغالي ومهدي دورفال وأنيس حاج موسى ورامز زروقي وغيرهم، لكن بدرجات متفاوتة تبعا لحالة كل لاعب على حدة.

اقرأ أيضًا:

الشائعات تحيط بمستقبل نجوم منتخب الجزائر

تحكم الشائعات والتكهنات الميركاتو الصيفي لنجوم منتخب الجزائر لحد الآن، فمنذ انتهاء مشاركة “الخضر” في مونديال 2026 لم يتم الإعلان عن أي صفقة محورية رغم أن بعض اللاعبين غير مرتبطين بعقود مع أي نادٍ حاليًا، على غرار رياض محرز وعيسى ماندي ونبيل بن طالب الذين انتهت عقودهم مع الأهلي السعودي وليل الفرنسي على التوالي.

وطغت الشائعات والأخبار غير الدقيقة بخصوص مستقبل محرز وماندي وبن طالب على التوالي، حيث تم ربطهم بالعديد من الوجهات المحتملة، ما بين أوروبا والدوريات العربية، لكن دون تجسيد فعلي لحد الآن مع غياب العروض الرسمية، خاصة بشأن محرز المطلوب في قطر وإيطاليا وفرنسا.

ولا يقتصر غموض الوجهات المستقبلية لنجوم منتخب الجزائر على الثلاثي التاريخي المذكور، بل هناك لاعبون آخرون في حالات أكثر تعقيدا، وفي مقدمتهم مهاجم فولفسبورغ الألماني محمد الأمين عمورة المرشح لمغادرة النادي بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية، لكن أداءه المتواضع خلال المونديال وإصاباته المتكررة قد تعقد مهمته في تغيير الأجواء.

ونفس الشيء ينطبق على مهدي دورفال الذي هبط فريقه باري إلى الدرجة الثالثة في إيطاليا، حيث يتطلع إلى الانتقال إلى ناد جديد لكنه لم يحصل على أي عرض رسمي لحد الآن، في وقت لم يحدد فيه إسماعيل بن ناصر وجهته رسميا وهو ينتظر إنهاء تعاقده مع نادي ميلان الإيطالي بطريقة ودية قبل الاستقرار على نادٍ جديد، قد يكون بنسبة كبيرة جدا نادي الشمال القطري.

بالمقابل يبحث لاعبون آخرون في منتخب الجزائر عن وجهات أفضل توازي طموحاتهم خلال الميركاتو الصيفي الحالي، على غرار رفيق بلغالي ورامز زروقي وأنيس حاج موسى، ورغم أن العديد من المصادر ربطت بلغالي وحاج موسى بأندية أوروبية كبيرة إلا أن الواقع الرسمي مخالف لكل التوقعات والتكهنات التي ترافقهم منذ أسابيع.

ويرى الكثير من المراقبين بأن حالة الركود في سوق انتقالات لاعبي منتخب الجزائر تعود إلى المشاركة غير المقنعة لهم في مونديال 2026، حيث لم يبرز أي لاعب بدرجة لافتة للانتباه، باستثناء إبراهيم مازا وفارس شايبي بدرجة أقل.

شاركها.
اترك تعليقاً