16 يوليو 2026
أثار هاري كين علامات الجدل بشأن مستقبله مع المنتخب الإنجليزي، بعدما رفض تقديم إجابة حاسمة حول إمكانية مشاركته في كأس العالم 2030، وذلك عقب خسارة منتخب “الأسود الثلاثة” أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم.
ورغم البداية المثالية للمنتخب الإنجليزي وتقدمه في النتيجة خلال المباراة، فإن الأرجنتين نجحت في قلب الطاولة وحجز بطاقة العبور إلى النهائي، لتتبدد آمال الإنجليز في بلوغ المباراة الختامية والمنافسة على اللقب العالمي.
وبعد صافرة النهاية، وجد كين نفسه أمام أسئلة عديدة تتعلق بمستقبله الدولي، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستقام بعد أربع سنوات، وهو ما دفع وسائل الإعلام للاستفسار عما إذا كان قائد إنجلترا يخطط للاستمرار حتى مونديال 2030.
اقرأ أيضا
هاري كين يؤجل حسم مستقبله على طريقة ميسي
وخلال حديثه مع قناة “سكاي سبورت” الألمانية، تجنب مهاجم بايرن ميونخ تقديم وعود واضحة بشأن استمراره مع منتخب بلاده، مفضلا ترك الباب مفتوحا أمام جميع الاحتمالات.
وقال كين بعد توديع مونديال 2026: “من السابق لأوانه الجزم بالوصول إلى كأس العالم 2030، سأتعامل مع الأمور عاما بعد عام، أشعر بما أريد، وأحب اللعب لإنجلترا”.
وأضاف مهاجم توتنهام السابق: “لكن بالطبع، أربع سنوات مدة طويلة، ومع ذلك، من الواضح أن ميسي لا يزال يقدم أداء رائعا رغم تقدمه في السن”.
وتابع قائد المنتخب الإنجليزي حديثه عن مستقبله بنبرة تعكس مرارة الإقصاء، قائلاً: “لا أعرف، أحتاج أولا إلى تجاوز هذه الخسارة، بذلنا قصارى جهدنا، لكن ذلك لم يكن كافيا”.
وأشار النجم الإنجليزي إلى المثال الذي يقدمه ليونيل ميسي، الذي يواصل التألق في أعلى المستويات رغم تقدمه في السن، وهو ما قد يبعث برسالة ضمنية مفادها أن الاستمرار لفترة أطول يبقى خيارا مطروحا إذا سمحت الظروف البدنية والفنية بذلك.
وتعكس كلمات كين حالة الإحباط التي يعيشها المنتخب الإنجليزي بعد السقوط أمام الأرجنتين، كما تكشف في الوقت ذاته عن عدم اتخاذه قرارا نهائيا بشأن مستقبله الدولي، رغم تمسكه الكبير بتمثيل بلاده.
ومع أن هاري كين لم يعلن اعتزاله الدولي أو حتى التفكير فيه بشكل جدي، فإن تصريحاته الغامضة فتحت باب التكهنات بشأن ما إذا كان سيواصل رحلته مع المنتخب الإنجليزي حتى مونديال 2030، أم أن خيبة الخروج من نصف النهائي قد تدفعه إلى إعادة تقييم مستقبله خلال السنوات المقبلة.
