23 يونيو 2026

يواجه منتخب السعودية سيناريو غير مرغوب فيه، عندما يلتقي مع الرأس الأخضر في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثامنة في بطولة كأس العالم، التي تستضيفها حاليًا الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

ويدخل الأخضر السعودي، هذه المباراة وفي رصيده نقطة واحدة، حصدها من التعادل مع الأوروغواي 1-1 في افتتاح مشواره المونديالي، قبل أن يتلقى هزيمة صادمة على يد إسبانيا بـ0-4 في الجولة الثانية.

ويتطلع المنتخب السعودي، لتحقيق الفوز على الرأس الأخضر في المباراة المرتقبة من أجل الحفاظ على حظوظه في التأهل للدور التالي، إذ إن أي تعثر سواء بالتعادل أو الخسارة سيكلفه الإقصاء من البطولة.

أما المنتخب الأفريقي الذي يخوض أول مونديال له، فقد ظهر بأداء لافت في أول جولتين، إذ تعادل (0-0) مع إسبانيا ومع الأوروغواي (2-2)، ليحصد نقطتين ثمينتين ويعزز موقفه قبل مواجهة السعودية الحاسمة.

إنذار من الماضي يقلق السعودية أمام الرأس الأخضر

في مونديال ألمانيا 2006، استهل المنتخب السعودي مشواره بالتعادل مع تونس (2-2)، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام أوكرانيا (0-4) في الجولة الثانية، ثم خسر أمام إسبانيا (0-1) ليودّع البطولة برصيد نقطة واحدة.

وبات المنتخب السعودي في مونديال 2026 مهددًا بسيناريو قريب من الذي واجهه في تلك النسخة، بعد تعادله في النسخة الحالية مع الأوروغواي، ثم خسارته برباعية أمام إسبانيا في الجولة الثانية، ما يفتح الباب أمام مخاوف من تكرار السيناريو ذاته، حال عدم تحقيق نتيجة إيجابية أمام الرأس الأخضر.

واللافت للانتباه في السياق ذاته، أن الأخضر السعودي كان قد خاض أيضًا مونديال 2006 ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب وجود إسبانيا، ما يضيف تشابهًا لافتًا بين المشاركتين، ويعزز القلق من إمكانية تكرار نفس السيناريو.

ولم ينجح منتخب “الصقور الخضر” في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، منذ مشاركته الأولى في مونديال أمريكا 1994، عندما حقق إنجازه الأبرز ببلوغ دور الـ16.

المنتخب السعودي كان قد افتتح تلك النسخة بالخسارة أمام هولندا (1-2)، قبل أن يستعيد توازنه بالتغلب على المغرب (2-1)، ثم الفوز التاريخي أمام بلجيكا (1-0) بهدف سعيد العويران الخرافي، في الجولة الثالثة من دور المجموعات، ليحسم تأهله إلى الدور الثاني.



شاركها.
اترك تعليقاً