18 يوليو 2026

يتردد في أوساط مجالس الكرة الأردنية حديث عن قرب انتهاء حقبة “المرأة الحديدية” سمر نصار بعد أن تقلدت أهم المناصب الكروية في الأردن، بدايةً برئاستها اللجنة المنظمة لكأس العالم للشابات التي استضافها الأردن عام 2016، ثم انتخابها بالتزكية عضواً في الهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني لكرة القدم، وصولاً إلى المنصب الأهم، وهو الأمين العام للاتحاد الأردني، الذي تتولاه منذ عام 2020.

التغيير الشامل لمنظومة الكرة الأردنية

وباعتبار أن الكرة الأردنية على وشك إجراء انتخابات مجلس جديد للاتحاد خلال الأسابيع المقبلة، بعدما كانت مقررة في مايو الماضي، قبل أن يتقرر تأجيلها إلى ما بعد كأس العالم، ينتظر أن يعقد المجلس آخر جلساته قريباً لتحديد الموعد الرسمي الجديد للانتخابات.

ويعتقد كثيرون أن الفترة المقبلة ستشهد تغييرات جذرية في هيكل الاتحاد، سواء على صعيد الأعضاء أو الأمانة العامة، وهو ما جعل الشائعات تطول سمر نصار، رغم النجاح التاريخي الذي حققته الكرة الأردنية خلال السنوات الأربع الماضية، وأبرزها وصول منتخب “النشامى” إلى وصافة كأس آسيا، ووصافة كأس العرب، والتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026.

اقرأ أيضا

سمر نصار.. المرأة الحديدية التي صمدت أمام كل العواصف

وخلال عملها أميناً عاماً للاتحاد، واجهت سمر نصار، التي سبق لها المشاركة كسباحة في الألعاب الأولمبية، انتقادات وهجمات من أركان اللعبة، سواء من الأندية أو وسائل الإعلام أو الجماهير، بسبب صلابتها وتمسكها بالقرارات وتطبيق الأنظمة وفق نصوصها، دون أن تتأثر بالعواصف التي واجهتها، في ظل الثقة المطلقة التي كانت تحظى بها من أصحاب القرار في الاتحاد.

ويرى البعض أن سمر نصار كانت وراء عدد من القرارات المهمة في الكرة الأردنية، من بينها رحيل المدرب عدنان حمد، ومدرب الحراس عامر شفيع، واستقدام جهاز فني من المغرب، إلى جانب تعديل نظام دوري المحترفين وبطولة السوبر.

الصمود في وجه شراسة الانتقادات

ورغم شدة الانتقادات التي طالت سمر نصار ومساعدها فليح الدعجة، بقيت صامدة، ومضت بثقة في تنفيذ قرارات الإصلاح الفني والإداري، بعدما حظيت بتأييد الهيئة التنفيذية.

كما واجهت بحزم قرار هبوط غالبية أندية الدرجة الثانية، بسبب غيابها عن الدوري على خلفية مطالبها المالية، ودافعت بقوة عن مواقفها بشأن تعديل نظام البطولات، كما رفضت الإفصاح عن قيمة راتبها الشهري من الاتحاد، عندما مثلت أمام لجنة الشباب في مجلس النواب الأردني.

وعملت وفق مبدأ “أذن من طين وأذن من عجين”، في مواجهة الانتقادات التي تعرضت لها من وسائل الإعلام وبعض رؤساء الأندية.

نفي دون تأكيد

وخلال الأيام الماضية، تزايد الحديث عن انتهاء حقبة سمر نصار، ولذلك نقلنا في موقع winwin تلك الشائعات إلى سمر نصار، فاكتفت بالقول: “تعودنا على الإشاعات، خصوصاً مع قرب الانتخابات”، في المقابل، نفى أعضاء مؤثرون في الاتحاد صحة ما يتم تداوله.

ومع ذلك، فإن تغيير الأمين العام أو الأمانة العامة يتم بتنسيب من رئيس الاتحاد إلى الهيئة التنفيذية، وفقاً للنظام الداخلي للاتحاد، ليبقى الجميع بانتظار ما ستسفر عنه انتخابات مجلس الإدارة الجديد، المنتظر إجراؤها في أكتوبر المقبل.

شاركها.
اترك تعليقاً