17 يونيو 2026

نفت الولايات المتحدة شكاوى المنتخب الإيراني بأنه أُجبر على مغادرة البلاد فور انتهاء مباراته الأولى في كأس العالم، بدلا من منحه يوما للراحة في فندق، مؤكدة أن هذه كانت الخطة الموضوعة للفريق منذ البداية.

وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بالفيفا، لوكالة (أسوشيتد برس) يوم الثلاثاء: “لقد أوضحنا أن هذه هي الإجراءات المتبعة”.

وكان مدرب المنتخب الإيراني، أمير قلنوي، عقب تعادل الفريق مع نيوزيلندا (2-2) مساء الاثنين، بأن الفريق تلقى أوامر بمغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى معسكره التدريبي في المكسيك بعد ساعات قليلة فقط.

وأضاف قلنوي أن الفريق كان يتوقع قضاء الليلة في كاليفورنيا للاستفادة القصوى من فترة الراحة الطبيعية بعد المباراة الافتتاحية.

مشكلة في تأشيرة لاعب من منتخب إيران

كما انتهت صلاحية تأشيرة دخول جناح المنتخب الإيراني، مهدي ترابي، بعد المباراة الأولى. ليؤكد مسؤولو الفريق، بعد ظهر الثلاثاء، حصول اللاعب على تأشيرة دخول متعددة جديدة بعد زيارته للقنصلية الأمريكية في تيخوانا.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء: “تم حل هذه المشكلة. وبمجرد علمنا بها، عملنا على ضمان مشاركة اللاعب في جميع المباريات”.

وصرح جولياني خلال مقابلة تلفزيونية، أن بعض أعضاء الجهاز الفني والإداري للفريق الإيراني مُنعوا من دخول الولايات المتحدة. لكنه أكد حصول جميع اللاعبين والمدربين على تأشيرات. كما أوضح الشروط التي بموجبها سيتمكن الفريق الإيراني من دخول الولايات المتحدة لخوض مبارياته.

وقال جولياني: “سيُسمح للفريق بالدخول قبل يوم من المباراة، أي قبل يوم من انطلاقها. وسيُطلب منهم المغادرة في مساء يوم المباراة. وسيتمكنون من فعل ذلك مرة أخرى في لوس أنجلوس وسياتل”.

وتابع جولياني: “أوضح الوزير روبيو بجلاء: أي شخص تربطه صلة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني لن يُسمح له بدخول الولايات المتحدة الأمريكية، ولن يسمحوا لكأس العالم بأن يكون ذريعةً لدخوله. لذا أعتقد أن السبب واضح تمامًا”.

مناشدات من الاتحاد الإيراني للفيفا

وأصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بيانًا، مساء الثلاثاء، قال فيه إنه طلب من الفيفا متابعة حالات من لم يحصلوا على تأشيرات، مشيرًا إلى أن “المهام الإعلامية للفريق كان يتولاها أحد المحللين، وهو أمر غير مهني وغير مناسب”.

وأضاف الاتحاد: “كما هو الحال مع الفرق الـ 47 الأخرى المشاركة، من المتوقع أن يكون لدى الوفد الإيراني طاقمه التشغيلي الكامل، بما في ذلك مدير الفريق، والمسؤول الإعلامي، والمدير الإداري. إن غيابهم يُشكّل تحديات واضحة أمام العمليات اليومية للفريق، ولا يتوافق مع الإجراءات المعتادة للبطولة”.

مسيرة المنتخب الإيراني في كأس العالم شهدت اضطرابًا كبيرًا منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وقد قررت إيران في نهاية المطاف المشاركة رغم رفض الفيفا طلبها بنقل مبارياتها الثلاث في دور المجموعات خارج الولايات المتحدة.

وقال قائد المنتخب الإيراني، مهدي طارمي، إن الفريق عانى من خمس ساعات من السفر والتفتيش الأمني خلال رحلة قصيرة عادةً من تيخوانا إلى لوس أنجلوس يوم الأحد. وأضاف طارمي: “أعتقد أن على الفيفا تقديم المزيد من الدعم لنا”.

شاركها.
اترك تعليقاً