17 يونيو 2026

قال المغربي جمال سلامي المدير الفني لمنتخب الأردن إن فريقه قدم حضورًا جيدًا خلال أول ظهور له في كأس العالم 2026، رغم الخسارة من النمسا صباح يوم الأربعاء بنتيجة 1-3، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.

وبيّن سلامي خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، بأن المنتخب أبدى تطورًا كبيرًا في اللقاء، رغم تنظيم المنافس بشكٍل جيد، موضحًا بأن خصائص لاعبي منتخب النمسا بالقامات العالية تحديدًا، منحتهم التفوق بشكٍل واضح بتسجيل الأهداف من كرات ثابتة.

وأضاف: “قدمنا مباراة كبيرة، بحيث لا تعكس النتيجة عطاء المنتخب الأردن داخل الملعب. استطعنا تعديل الكفة مع بداية الشوط الثاني، وكنا الطرف الأفضل قبل فترة التوقف، وفخور باللاعبين ومستواهم كأول تجربة لهم بالمونديال”.

مدرب الأردن يوضح أهمية يزن النعيمات بهجوم الفريق

ذكر سلامي أن الفريق افتقد للمهاجم الصريح يزن النعيمات، بعدم حضوره ضمن قائمة المنتخب الأردني بداعي الإصابة، مؤكدًا بأن وجوده كان سيشكل فارقًا في الثلث الأمامي، وأن هذه واحدة من الصعوبات التي واجهت الفريق خلال المراحل الماضية.

وتابع: “هناك لاعبون في الأردن غابوا عن المنافسات الرسمية لفترة طويلة، مثل (المهاجم) علي علوان الذي ابتعد لمدة 4 أشهر، إلى جانب (المدافع) إحسان حداد الذي غاب لفترة طويلة للسبب ذاته، وظهرت الفوارق الكبيرة بين الطرفين لوجود لاعبين بفرق أوروبية كبيرة عند المنافس، مقابل لاعب أردني واحد في الدوريات الأوروبية، وآخر في الدوري الكوري الجنوبي”.

وأوضح سلامي أن المباراة كانت فرصة لإشراك عدد من اللاعبين الشباب، من أجل منحهم الفرصة ليصبحوا لاعبين مميزين في المستقبل، حتى تصبح الكرة الأردنية بأفضل المستويات لاحقًا.

واستطرد: “إذا أراد أحد أن يعاتب الفريق بعد الخسارة، فليعاتبني أنا وليس اللاعبين. الفريق قدم مباراة جيدة من ناحية الشجاعة والإقدام، والمشجعون في الملعب بكل تأكيد خرجوا مستائين، ولكنهم بالوقت ذاته فخورون بالفريق والأداء كأول تجربة في المونديال”.

ولفت سلامي إلى أن المنتخب الأردني حضر إلى كأس العالم، من أجل التعلم وإظهار أفضل ما لديهم، مؤكدًا أن منافسة هذه المنتخبات الأوروبية تكون عندما يحترف أكبر عدد من اللاعبين الأردنيين  في الملاعب الأوروبية، لاكتساب الخبرات اللازمة واللعب في مستوى عالٍ.

شاركها.
اترك تعليقاً