6 يوليو 2026
بدأ آنج بوستيكوغلو مهمته مع النصر السعودي وسط اهتمام تجاوز حدود النادي، بعدما وجّه السفير الأسترالي لدى السعودية مايلز أرميتاج رسالة تهنئة علنية للمدرب الجديد، مؤكدًا أنه من الرائع رؤية أسترالي يتولى دورًا بارزًا كهذا في كرة القدم السعودية، ومتمنيًا له وللفريق التوفيق في المواسم المقبلة.
رسالة السفير جاءت عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”، قبل وصول بوستيكوغلو إلى الرياض وبداية عمله الفعلي داخل مركز “دار النصر” التدريبي، لتمنح اللحظة بعدًا مختلفًا، فالعالمي لم يفتح فقط صفحة فنية جديدة، بل وضع التجربة منذ يومها الأول تحت متابعة أسترالية واضحة، خاصة أن المدرب يُعد أحد أهم الأسماء التدريبية في تاريخ بلاده.
وبدأ بوستيكوغلو يومه الأول باجتماع مع لاعبي النصر السعودي قبل انطلاق الحصة التدريبية، حيث استعرض برنامجه الفني ورؤيته للمرحلة المقبلة، في بداية عملية مباشرة لموسم يحمل سقفًا مرتفعًا من التوقعات داخل نادٍ اعتاد المنافسة على البطولات.
اقرأ أيضًا..
وكان النصر قد تعاقد مع المدرب الأسترالي بعقد يمتد لموسمين، خلفًا للبرتغالي جورجي جيسوس، الذي رحل بعد نهاية الموسم الماضي، ليبدأ بوستيكوغلو تجربة جديدة مع فريق يضم كريستيانو رونالدو وعددًا من النجوم البارزين.
اليوم الأول في النصر السعودي
لم تكن بداية بوستيكوغلو مجرد استقبال أو ظهور إعلامي، حيث التقى المدرب الأسترالي باللاعبين لأول مرة في مركز دار النصر، ثم قاد أول مران ضمن المرحلة الأولى من الإعداد، التي تستمر في الرياض حتى 11 يوليو/ تموز الجاري.
هذه التفاصيل تكشف أن بوستيكوغلو اختار الدخول سريعًا في العمل، من خلال الاجتماع، شرح الأفكار، ثم متابعة المجموعة المتاحة ميدانيًا قبل اكتمال الصفوف، وهي بداية مهمة لمدرب يُعرف بهوية هجومية واضحة، لكنه يدرك أن النجاح في النصر السعودي يحتاج إلى إدارة دقيقة لغرفة ملابس مليئة بالأسماء الكبيرة.
تهنئة دبلوماسية تحمل دلالة
وتعكس رسالة السفير الأسترالي المكانة التي يحظى بها بوستيكوغلو في بلاده، كما تؤكد أن انتقاله إلى دوري روشن لم يعد مجرد خبر رياضي، بل حدث حظي باهتمام رسمي أيضًا، في ظل السمعة التي صنعها المدرب خلال مسيرته مع منتخب أستراليا، ثم مع أندية في أستراليا واليابان واسكتلندا وإنجلترا.
ومن هذه الزاوية، يبدو تعاقد النصر السعودي مع بوستيكوغلو أكثر من مجرد تغيير على مقعد المدير الفني، فالنادي يراهن على مدرب صاحب شخصية واضحة وتجارب ناجحة في أكثر من محطة، بينما يواصل دوري روشن ترسيخ صورته كوجهة تستقطب أسماء تدريبية تحظى بتقدير عالمي، إلى درجة أن تعيينها يلفت انتباه الدوائر الدبلوماسية، وليس الإعلام الرياضي وحده.
وبين وصوله إلى الرياض، وقيادته أول تدريب للفريق، ورسالة التهنئة القادمة من سفير بلاده، تبدأ رحلة بوستيكوغلو مع النصر وسط اهتمام يتجاوز حدود الملعب، ليكون التحدي الحقيقي في الأسابيع المقبلة هو ترجمة هذا الزخم إلى نتائج تؤكد أن المشروع الجديد قادر على المنافسة منذ موسمه الأول.
