28 يونيو 2026

وجّه سعود عبد الحميد لاعب المنتخب السعودي رسالة إلى الجماهير، بعد خروج «الأخضر» من كأس العالم 2026، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، في أول تعليق له عقب نهاية مشوار المنتخب في البطولة.

وجاءت رسالة اللاعب بنبرة حزينة وواضحة، إذ بدأها بالتسليم بقضاء الله، قبل أن يقدم اعتذاره للشعب السعودي على الخروج المبكر، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يتمنون إسعاد الجماهير ومواصلة المشوار في البطولة.

وكتب سعود عبد الحميد عبر حسابه على «إنستغرام»: «الحمد لله على كل حال، قدر الله وما شاء فعل»، وأضاف: «أعتذر للشعب السعودي على الخروج المبكر، وكنا نتمنى أن نفرحكم ونواصل المشوار، لكن لم يُكتب لنا ذلك».

سعود عبد الحميد يشكر الجماهير السعودية

حرص نجم لانس الفرنسي في رسالته على توجيه الشكر للجماهير السعودية، التي ساندت المنتخب طوال مشواره في كأس العالم، سواء قبل البطولة أو خلال مباريات دور المجموعات.

وقال لاعب منتخب السعودية: «نشكر جماهيرنا الوفية على دعمها وثقتها التي لم تتوقف».
وجاءت هذه الكلمات في لحظة صعبة للشارع الرياضي السعودي، بعد أن كان الأمل قائمًا في عبور المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، قبل أن ينتهي المشوار مبكرًا ويغادر «الأخضر» البطولة من دور المجموعات.

وعد بالعودة بشكل أفضل

لم تتوقف رسالة سعود عند الاعتذار فقط، بل حملت وعدًا واضحًا للجماهير بأن يكون هذا الخروج دافعًا للعمل والعودة بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة؛ إذ كتب: «نعدكم بأن يكون هذا الخروج دافعًا لنا للعمل بجد، والعودة بصورة أفضل في الاستحقاقات المقبلة، بإذن الله»، واختتم رسالته قائلًا: «شكرًا لكل من وقف معنا، والقادم بإذن الله سيكون أجمل».

خروج مؤلم للأخضر

جاء تعليق الظهير الأيمن الدولي بعد خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026، في مشاركة حملت الكثير من الطموحات، خاصة بعد البداية أمام أوروغواي، ثم الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا، قبل أن تنتهي آمال المنتخب في الجولة الأخيرة.

وكانت الجماهير السعودية تنتظر ظهورًا أقوى من «الأخضر» في البطولة، لا سيما مع امتلاك المنتخب عددًا من الأسماء صاحبة الخبرة، وعلى رأسها سالم الدوسري، سعود عبد الحميد، محمد كنو، وحسان تمبكتي.

لكن المنتخب لم ينجح في عبور دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية، لتبدأ بعدها مرحلة مراجعة واسعة حول أسباب الخروج المبكر.

رسالة تحمل اعتذارًا ومسؤولية

تعليق نجم “الأخضر” حمل أكثر من معنى؛ إذ لم يحاول اللاعب التهرب من مسؤولية الخروج، بل قدم اعتذارًا مباشرًا للجمهور، مع الاعتراف بأن المنتخب كان يطمح إلى مواصلة المشوار وإسعاد السعوديين.

كما عكست رسالته إدراك اللاعبين لحجم خيبة الأمل، خاصة أن الجماهير كانت تنتظر من هذا الجيل أن يحقق خطوة جديدة في كأس العالم، بعد سنوات من البحث عن العودة إلى الأدوار الإقصائية.

وفي الوقت نفسه، جاءت كلماته الأخيرة لتؤكد أن الخروج لن يكون نهاية الطريق، بل دافعًا للاستعداد بصورة أفضل للمرحلة المقبلة.



شاركها.
اترك تعليقاً