17 يونيو 2026

نجح المنتخب الفرنسي، وصيف النسخة الماضية، في تجاوز بدايته السيئة في الشوط الأول ليحقق فوزًا بنتيجة 3-1 على السنغال في افتتاح مشواره في بطولة كأس العالم 2026.

ورغم أن السنغال كانت الطرف الأفضل خلال الشوط الأول وأهدرت أكثر من فرصة محققة للتسجيل، فإن خبرة فرنسا وجودة مقاعد البدلاء صنعت الفارق في الشوط الثاني.

ماذا ينقص منتخب السنغال لينافس على كأس العالم؟

دخلت السنغال اللقاء بصورة أفضل بكثير من فرنسا خلال الشوط الأول وأهدرت فرصتين محققتين عن طريق نيكولاس جاكسون وإسماعيلا سار. وفي الشوط الثاني دفعت السنغال ثمن إهدار الفرص، لكنها في المجمل قدمت مباراة جيدة أمام أحد أفضل منتخبات العالم.

منتخب السنغال يملك جودة كبيرة في كافة خطوطه، ينقصه فقط مهاجم أفضل من نيكولاس جاكسون المعروف بكثرة إهداره للفرص، حتى البديل إبراهيم مباي كان أفضل منه، والنقطة الثانية تخص ساديو ماني بدون كرة.

لا يمكن الحديث عن جودة ماني وهو يهاجم، لكنه يفقد الكثير من الكرات بسهولة ولا يقدم الواجبات الدفاعية، في وقت قدم إيليمان ندياي أداءً ممتازًا مع إيفرتون هذا الموسم، وكان استبعاده من التشكيلة الأساسية مفاجئا.

سر تفوق فرنسا في الشوط الثاني

بعد شوط أول سيئ لم تسدد فيه أي كرة على مرمى السنغال، تفوقت فرنسا على نفسها في الشوط الثاني، لأكثر من سبب إذ أصبح لاعبوها أشرس في افتكاك الكرات وسجلوا بهذه الطريقة، وأصبحوا أسرع في التحولات، إضافة إلى الجودة الفنية للاعبين.

لكن هناك نقطة مهمة أخرى وهي لعب مايكل أوليز خلف المهاجم كيليان مبابي بعد خروج عثمان ديمبيلي، الذي اتضح أنه لا يجيد في مركز رقم 10، حيث يلعب مع باريس سان جيرمان إما مهاجما صريحا أو جناحا.

وجود أوليز أحد نجوم المباراة خلف مبابي كان نقطة تحول لأنه استطاع الاحتفاظ بالكرة بشكل أفضل وأسرع وكان لديه ربط مع زملائه بشكل أفضل من ديمبيلي، وقدم تمريرة حاسمة وصنع 4 فرص أخرى.

دخول برادلي باركولا أيضًا عزز قوة فرنسا وتفوقها الهجومي، حين تلقى تمريرة بينية رائعة من أدريان رابيو، وانطلق خلف الدفاع السنغالي قبل أن يرفع الكرة بلمسة رائعة فوق الحارس إدوارد ميندي، معلنًا الهدف الثاني لفرنسا.

الهدف جاء نتيجة التحرك المميز الذي يشتهر به باركولا خلف المدافعين واستغلاله المثالي للمساحات، وكاد يسجل بهذه الطريقة أمام أرسنال في الوقت الإضافي في نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه فشل في استغلال الفرصة، عكس اليوم.

شاركها.
اترك تعليقاً