11 يوليو 2026
أشعلت منافسات كأس العالم 2026 الصراع على جائزة الكرة الذهبية هذا الموسم، بعدما فرضت البطولة نفسها، كأهم عامل قد يحسم هوية الفائز بالجائزة الفردية الأكبر في عالم كرة القدم، رغم انتهاء موسم الأندية في مختلف الدوريات الأوروبية.
ورغم أن العديد من النجوم قدموا موسمًا استثنائيًا مع أنديتهم، فإن التألق في المونديال منح عددًا من اللاعبين دفعة قوية في سباق الكرة الذهبية، بينما تراجع آخرون بعد خروج منتخباتهم أو انخفاض تأثيرهم في البطولة، لتبقى المنافسة مفتوحة حتى صافرة النهاية.
وفي هذا التقرير من winwin، نستعرض أبرز 8 مرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية عن الموسم الجاري 20226.
1- هاري كين.. المرشح الأول للفوز بجائزة الكرة الذهبية
يتصدر هاري كين قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2026، بعدما قدم واحدا من أفضل مواسمه على الإطلاق مع بايرن ميونخ، حيث يرى كثيرون أن الجائزة كانت ستذهب إليه مباشرة إذا تم الاعتماد على نتائج موسم الأندية فقط. وسجل قائد منتخب إنجلترا 61 هدفا في جميع المسابقات، وهو أعلى رصيد تهديفي يحققه لاعب في موسم واحد، منذ سنوات الهيمنة التاريخية لليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
اقرأ أيضًا
ولعب كين الدور الأبرز في تتويج بايرن ميونخ بثنائية الدوري الألماني وكأس ألمانيا، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية في مسيرته، قبل أن يختتم موسمه بطريقة مثالية بتسجيل ثلاثية في نهائي كأس ألمانيا. ورغم أن الفريق لم ينجح في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، فإن الأرقام الفردية للمهاجم الإنجليزي ظلت الأفضل مقارنة بجميع نجوم القارة.
وفي كأس العالم، واصل كين تقديم مستوياته القوية، بعدما رفع رصيده إلى 6 أهداف في البطولة، ليبقى حتى الآن المرشح الأوفر حظا للفوز بالكرة الذهبية، طالما استمر منتخب إنجلترا في المنافسة على اللقب.
2- كيليان مبابي.. كأس العالم قد يمنحه الجائزة
يأتي كيليان مبابي في المركز الثاني، بعدما تغيرت صورته تماما بفضل ما يقدمه مع منتخب فرنسا في كأس العالم، رغم الأسئلة التي لاحقته طوال الموسم بسبب عدم تتويجه بأي لقب مع ريال مدريد للعام الثاني على التوالي. لكن بطولة كأس العالم أعادت مبابي إلى الواجهة، ليكرر سيناريو شهدته الكرة العالمية أكثر من مرة، عندما حسمت البطولة مصير الكرة الذهبية، كما حدث مع فابيو كانافارو عام 2006، ورونالدو البرازيلي عام 2002، ثم ليونيل ميسي عام 2022.
وبات النجم الفرنسي هو قائد هجوم “الديوك” بلا منازع، بعدما سجل 8 أهداف حتى الآن، ليتحول إلى أبرز نجوم البطولة، ويمنح نفسه فرصة حقيقية للفوز بأول كرة ذهبية في مسيرته.
3- عثمان ديمبيلي.. حامل اللقب لا يزال في الصورة
يحتل عثمان ديمبيلي المركز الثالث في قائمة المرشحين، ويواصل الدفاع عن حظوظه في الاحتفاظ بالكرة الذهبية، رغم أن المهمة تبدو صعبة في ظل المنافسة القوية. ورغم أن تاريخ الجائزة يؤكد أن الاحتفاظ بها ليس أمرا سهلا، إذ لم ينجح في ذلك منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي سوى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فإن ديمبيلي لا يزال يمتلك فرصة حقيقية.
وعانى اللاعب الفرنسي خلال النصف الأول من الموسم من الإصابات وتراجع المستوى، لكنه استعاد أفضل مستوياته تدريجيا، وكان من العناصر المؤثرة في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
4- مايكل أوليز.. أرقام مذهلة تنتظر التتويج
رغم احتلاله المركز الرابع، فإن مايكل أوليز يعد واحدا من أكثر اللاعبين الذين خطفوا الأنظار خلال الموسم الحالي، بعدما قدم مستويات استثنائية مع بايرن ميونخ. ووصل اللاعب الفرنسي إلى مرحلة كان فيها ضمن أبرز ثلاثة مرشحين للكرة الذهبية، بل تصدر القائمة لفترة قصيرة، بعد تألقه اللافت أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.
وقاد أوليز بايرن ميونخ إلى نصف نهائي دوري الأبطال، وأسهم في التتويج بلقب الدوري الألماني، كما خرج بأرقام هجومية مذهلة، بعدما سجل 22 هدفا وقدم 31 تمريرة حاسمة، خلال 52 مباراة في جميع المسابقات.
ورغم هذه الأرقام، فإن تألق زميليه كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي مع منتخب فرنسا، إلى جانب تتويج ديمبيلي بدوري أبطال أوروبا، جعلا فرص أوليز أقل نسبيا في سباق الكرة الذهبية.
5- إيرلينغ هالاند.. المونديال يعيد النرويجي إلى الواجهة
يحتل إيرلينغ هالاند المركز الخامس في قائمة المرشحين، بعدما استعاد جزءا كبيرا من حظوظه بفضل عروضه القوية مع منتخب النرويج في كأس العالم 2026 بتسجيله 7 أهداف، رغم أن موسمه مع مانشستر سيتي شهد تراجعا مقارنة بالبداية الاستثنائية التي قدمها.
وكان المهاجم النرويجي المرشح الأبرز للفوز بالكرة الذهبية خلال الأشهر الأولى من الموسم، بعدما اقترب من تحطيم العديد من الأرقام القياسية التهديفية، قبل أن يتراجع مستواه تدريجيا مع تقدم الموسم.
ورغم نجاحه في التتويج بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز مجددا، إلى جانب الفوز ببطولتين محليتين مع مانشستر سيتي، فإن خسارة بعض الألقاب الكبرى أثرت في ترتيبه في سباق الكرة الذهبية.
6- ليونيل ميسي.. المونديال يمنح الأسطورة فرصة جديدة
في المركز السادس، يواصل ليونيل ميسي إثبات أن اسمه لا يمكن استبعاده من أي سباق يتعلق بالجوائز الفردية، حتى مع اقترابه من نهاية مسيرته. ورغم أن التألق في الدوري الأمريكي لم يكن كافيا خلال السنوات الماضية لوضعه ضمن المرشحين بقوة، فإن بطولة كأس العالم غيرت المشهد بالكامل، بعدما قدم قائد منتخب الأرجنتين مستويات لافتة أعادته إلى دائرة المنافسة.
وسجل ميسي 8 أهداف في البطولة حتى الآن بالتساوي مع مبابي، ليقود منتخب بلاده إلى الأدوار المتقدمة، مستندا أيضا إلى مستوياته المميزة مع إنتر ميامي خلال عام 2025. وبات وجود قائد التانغو ضمن القائمة النهائية للمرشحين أمرا شبه مؤكد، بينما قد ترتفع حظوظه أكثر إذا واصل التألق في الأدوار المقبلة.
7- لامين يامال.. الموهبة التي تبحث عن لحظة الحسم
يأتي لامين يامال في المركز السابع، بعدما واصل إثبات أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، رغم أن موسمه شهد بعض التحديات بسبب الإصابة. وكان نجم برشلونة قد احتل المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية خلال العام الماضي، رغم أن أرقامه التهديفية لم تكن الأعلى، وهو ما أثار الكثير من الجدل حول معايير التصويت.
وفي كأس العالم، عاد اللاعب الشاب من الإصابة، لكنه اكتفى حتى الآن بتسجيل هدف واحد فقط، وهو ما يجعل بقية مشواره في البطولة حاسمة إذا أراد المنافسة بجدية على الكرة الذهبية. ورغم صغر سنه، يرى كثيرون أن يامال يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح أفضل لاعب في العالم خلال السنوات المقبلة.
8- فيتينيا.. مهندس باريس سان جيرمان الصامت
يختتم البرتغالي فيتينيا قائمة أبرز المرشحين، بعدما فرض نفسه واحدا من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم خلال الموسم الماضي. وكان لاعب باريس سان جيرمان أحد أهم عناصر فريق لويس إنريكي في رحلة التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث لعب دورا محوريا في السيطرة على وسط الملعب خلال المباريات الكبرى.
وبرز تأثيره بشكل واضح في نهائي دوري الأبطال أمام آرسنال، بعدما ساهم في فرض الاستحواذ الباريسي، ليقدم واحدا من أفضل عروضه خلال الموسم. ورغم أن مستواه مع منتخب البرتغال في كأس العالم لم يكن بنفس البريق، وتعرض للاستبدال خلال مواجهة كرواتيا، فإن ما قدمه مع باريس سان جيرمان يجعله أحد الأسماء المرشحة بقوة للتواجد ضمن القائمة النهائية للكرة الذهبية.
