10 يونيو 2026
وفي الوقت الذي تتسارع فيه نبضات الجماهير ترقبًا للمواجهة القوية ضد البرازيل، وجد الطاقم التقني نفسه أمام معضلة تكتيكية، حيث أصبحت مشاركة الزلزولي في المونديال محل شك كبير، ما وضع المدرب محمد وهبي ومساعده البرتغالي جواو ساكرامينتو في سباق مع الزمن، لتأمين الجبهة الهجومية.
الزلزولي يواصل الرحلة وفق مقترح مساعد مدرب المغرب جواو ساكرامينتو
ووفقًا لمعلومات حصرية من محيط “أسود الأطلس”، فقد تقدم البرتغالي جواو ساكرامينتو، مساعد مدرب منتخب المغرب بمقترح تكتيكي جريء لحل هذه الأزمة، والذي يتمثل في الاعتماد على سفيان رحيمي في التشكيلة الأساسية أمام البرازيل، لتعويض غياب الزلزولي.
ووفق ذات المصادر، فإن الخطة التي يتبناها ساكرامينتو تعتمد على التريث، بحيث يتم انتظار عودة الزلزولي في حال منح الطاقم الطبي الضوء الأخضر للمشاركة في المباراة الثالثة من دور المجموعات، تمهيدًا للاعتماد عليه بشكل كامل في الدور الـ16، وهي رؤية تهدف إلى الاستفادة من مهارات الزلزولي في الأدوار الإقصائية الحاسمة، من دون المخاطرة بتفاقم إصابته.
وتشير المصادر إلى أن هذا السيناريو هو الأقرب للتطبيق حاليًا، بينما يبرز اسم أمين السباعي، المتواجد حاليًا مع البعثة في أمريكا، كخطة بديلة جاهزة إذا ما كشفت الفحوصات النهائية عن استحالة مشاركة الزلزولي بشكل قطعي، ما قد يضطر الطاقم لاتخاذ قرار باستبعاده نهائيًا من القائمة، هذا التخبط في القرارات يأتي في ظل حالة من التعتيم التام التي يفرضها الطاقم التقني حول الحالة الصحية للاعبين، حيث تغيب الإحاطات الطبية الرسمية، ما يفتح الباب أمام الكثير من التكهنات في الشارع الرياضي المغربي.
ويفضل محمد وهبي المراهنة على سفيان رحيمي وعدم استبعاد الزلزولي، وضم أمين السباعي حال قرر استبعاده، رغم التقارير التي تفيد بأن الزلزولي، وفي أحسن أحواله، لن يكون جاهزًا للعودة قبل أسبوعين، أي بعد انتهاء منافسات الدور الأول.
