11 يوليو 2026
وفي تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها لإذاعة “FunX FM” الهولندية، نقل محمد أمرابط حالة الإحباط التي يعيشها سفيان بعد الإقصاء، مشيرًا إلى أن هذه الخيبة لم تكن رياضية فقط، بل تراكمت فوقها ضغوط مرتبطة بقرارات الطاقم التقني، وصرح شقيق اللاعب قائلاً: “هذا الإقصاء مؤسف للغاية. كنا قادرين على الذهاب بعيدًا، وسفيان عندما يخسر يكون غاضبًا، لذا من الأفضل تركه وشأنه لبعض الوقت”.
ولم يكتف محمد أمرابط بهذا التصريح، بل فجر مفاجأة من العيار الثقيل بخصوص علاقة سفيان بمدرب المنتخب، حيث أكد أن اللاعب يشعر بإحباط شديد بسبب طريقة التعامل معه خلال البطولة، قائلاً: “أعتقد أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة، ولقد سئم تمامًا من هذا المدرب”.
اقرأ أيضًا
شقيق سفيان أمرابط يثير الجدل بتصريح ناري
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الوضعية الصعبة التي عاشها سفيان أمرابط في مونديال 2026، حيث فقد اللاعب، الذي كان أحد أبرز ركائز المنتخب في مونديال قطر 2022، مكانته كـ “جندي أساسي لا غنى عنه”، فخلال البطولة الحالية، اعتمد محمد وهبي بشكل أكبر على الثنائي الشاب أيوب بوعدي ونايل العيناوي في وسط الميدان، ما دفع بصاحب الـ29 عامًا إلى دور ثانوي لم يعتد عليه.
وتفتح هذه الأزمة بابًا واسعًا أمام التساؤلات حول مستقبل سفيان أمرابط مع “أسود الأطلس” تحت قيادة وهبي، خاصة أنه لم يكن ضمن خطط مدرب “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026، حيث اعتمد عليه كورقة بديلة في أوقات غير مؤثرة.
في المقابل، لم يصدر عن الاتحاد المغربي لكرة القدم أو الطاقم التقني أي تعليق رسمي بخصوص هذه التصريحات، إلا أن الشارع الرياضي المغربي يتابع هذه التطورات بقلق، في وقت يحتاج المنتخب إلى الهدوء لتقييم المرحلة وتجاوز تداعيات الإقصاء.
وتعيد تصريحات شقيق أمرابط إلى الواجهة نقاشات إدارة النجوم في البطولات الكبرى، حيث تصبح إدارة “الأنا” وتوقعات اللاعبين الدوليين جزءًا لا يتجزأ من نجاح أو فشل أي مشروع تقني، ويبدو أن قصة أمرابط ووهبي قد تكون الفصل الأكثر جدلاً في كواليس منتخب المغرب خلال مونديال 2026.
