8 يونيو 2026
فجرت تقارير إعلامية مفاجأة مدوية بعد أن تحرك فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الإسباني بملف قوي لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ضد الغريم التاريخي برشلونة، في محاولة لتجريد الأخير من بعض الألقاب المحلية التي توج بها خلال وقت سابق.
وضمن بيريز الاستمرار كرئيس لنادي ريال مدريد بعد تفوقه على منافسه إنريكي ريكيلمي في الانتخابات يوم الأحد، لكنه لم يهدر الكثير من الوقت وقرر التحرك بشكل جاد في الأزمة المعروفة إعلامية بـ “قضية نيغريرا”، في إشارة لنائب رئيس لجنة الحكام السابق بإسبانيا.
وقالت صحيفة “آس” الإسبانية إن هناك العديد من الملفات الحاسمة التي تنتظر بيريز، منها ما يتعلق بسوق الانتقالات الصيفية والاستعداد للموسم المقبل، ولكن بعيدا عن ذلك، هناك حقيقة يراها النادي واضحة تماما، وهي أن “العدو الأول بالنسبة له يبقى برشلونة”.
ريال مدريد يطالب اليويفا بتجريد برشلونة من ألقابه خلال حقبة نيغريرا
حسب التقرير، فإن معظم التحركات التي قام بها فلورنتينو بيريز خلال الأسابيع التي سبقت الانتخابات، وحتى أثناء الحملة الانتخابية نفسها، كانت تهدف إلى الدفع نحو فرض عقوبة صارمة على برشلونة في قضية نيغريرا.
كما أن اللقاءات التي جمعته مؤخرا مع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والسلوفيني ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة لم تكن، حسب المصدر، مجرد خطوات انتخابية، بل جاءت أيضا سعيا للحصول على دعم للمطالب الرياضية التي يسعى ريال مدريد إلى تحقيقها.
وأوضح المصدر أن “التحسن في العلاقة بين ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعكس تقاربا في وجهات النظر بشأن العديد من الملفات المهمة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الرياضي، ومن بينها حماية نزاهة المسابقات وضمان أن تكون الإنجازات الرياضية هي العامل الحاسم في المنافسة فقط”.
وأشار إلى أن الملف الذي أعده ريال مدريد خلال الأشهر الماضية، سواء كان على شكل تقرير أو مذكرة قانونية، بات في طريقه إلى مقر اليويفا، باعتباره الجهة الوحيدة القادرة على فرض عقوبات رياضية على برشلونة فيما يتعلق بقضية نيغريرا، التي وصفها تشيفرين نفسه عام 2023 بأنها “أخطر قضية شاهدها في عالم كرة القدم”.
وحسب ما ورد، فإن الشكوى التي أعدها ريال مدريد، والمدعومة بما يعتبره النادي “أدلة قوية” لا تقتصر على المطالبة بحرمان برشلونة من المشاركة في البطولات الأوروبية، بل تتجاوز ذلك إلى المطالبة بإلغاء الألقاب التي حققها النادي الكتالوني خلال السنوات المرتبطة بالقضية، بحيث لا تحتسب ضمن سجله التاريخي.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن اليويفا لم يغلق الملف نهائيا في أي مرحلة، إلا أن الإجراءات القضائية فرضت تعليقا مؤقتا للمتابعة بانتظار صدور الأحكام.
