7 يوليو 2026
انتهت رحلة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في بطولات كأس العالم بصورة مؤثرة، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات مونديال 2026 عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الإثنين ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.
ولم تكن الهزيمة مجرد خروج من البطولة بالنسبة لرونالدو، بل مثلت أيضًا إسدال الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق لقائد البرتغال أن أعلن خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أن النسخة الحالية ستكون الأخيرة له بقميص المنتخب في المونديال.
دموع رونالدو تخطف الأنظار
ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، لم يتمكن رونالدو من إخفاء مشاعره، حيث انهار باكيًا داخل أرضية الملعب، في مشهد خطف أنظار الجماهير وعدسات المصورين، بعدما تبدد حلمه في إنهاء مسيرته الدولية بأغلى لقب في كرة القدم.
اقرأ أيضًا
5 مباريات تخلد ذكرى كريستيانو رونالدو في كأس العالم
إسبانيا تصعق البرتغال وتجهض حلم رونالدو في كأس العالم
ورغم الخبرة الكبيرة التي يمتلكها قائد البرتغال، فإن الخروج المبكر من البطولة كان كافيًا لإظهار حجم الحسرة التي شعر بها، خاصة أن هذه كانت آخر فرصة له للمنافسة على لقب كأس العالم، وهو اللقب الوحيد الذي غاب عن خزائنه طوال مسيرته الحافلة بالإنجازات.
A heartbreaking end to @Cristiano’s @FIFAWorldCup campaign. 💔#FIFAWorldCup | #CR7 pic.twitter.com/BTRDzYMPyb
— beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) July 6, 2026
مسيرة تاريخية امتدت عبر 6 نسخ
ويغادر رونالدو البطولة بعدما أصبح أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم، إذ خاض 6 نسخ متتالية بدأت في ألمانيا 2006، مرورًا بجنوب أفريقيا 2010، والبرازيل 2014، وروسيا 2018، ونسخة 2022 بقطر، وصولًا إلى مونديال 2026.
وخلال هذه الرحلة الطويلة، شارك النجم البرتغالي في 27 مباراة بقميص منتخب بلاده، ونجح في تسجيل 11 هدفًا، إلى جانب تقديم 3 تمريرات حاسمة، ليضع اسمه بين أبرز اللاعبين تأثيرًا في تاريخ البطولة.
وشهدت النسخة الحالية استمرار حضور رونالدو التهديفي، بعدما سجل 3 أهداف وقاد منتخب البرتغال لعبور دور المجموعات ثم الـ32، قبل أن يتوقف المشوار عند محطة إسبانيا في الدور ثمن النهائي.
لقب استعصى على الأسطورة البرتغالية
ورغم أن رونالدو نجح في التتويج بمعظم البطولات الممكنة خلال مسيرته، سواء مع الأندية أو منتخب البرتغال، وعلى رأسها كأس أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية، فإن لقب كأس العالم ظل الحلم الذي لم يتحقق.
وبخروج البرتغال من مونديال 2026، يُغلق رونالدو صفحة مشاركاته في البطولة العالمية، تاركًا خلفه مسيرة استثنائية امتدت لعقدين، حفلت بالأرقام القياسية واللحظات التاريخية، لكنها انتهت دون تحقيق الكأس التي طالما سعى إلى رفعها.
