5 يوليو 2026

يستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره الأرجنتين، يوم الثلاثاء الموافق السابع من يوليو، في تمام السابعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.

وحجز منتخب مصر مقعده في دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، وذلك بانتصاره على أستراليا بركلات الترجيح، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة 1-1، ليواجه رفاق ليونيل ميسي الذين تفوقوا بصعوبة على كاب فيردي بنتيجة 3-2.

روح جيل 2003 تلهم مصر لإسقاط الأرجنتين

ومع تحديد تلك المواجهة، تبادر لأذهان المصريين المباريات السابقة بين “الفراعنة” و”راقصي التانغو”، وبالأخص المباريات التي جمعتهما في كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا، حيث كانت الحدث الأبرز في تلك المواجهات حين برز المصريون بأفضل أداء، ضد واحد من أفضل المنتخبات في العالم في مختلف الفئات.

ولعل المباراة التي تعلق في ذهن المصريين أكثر من غيرها من اللقاءات، تلك المواجهة في دور الـ16 لبطولة كأس العالم تحت 20 عامًا 2003 بالإمارات، حين التقى منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني يوم 8 ديسمبر 2023 على استاد آل مكتوم بـ دبي الإماراتية.

وصعد منتخب مصر إلى هذا الدور آنذاك، بعدما احتل مركزًا من ضمن أفضل منتخبات احتلت المركز الثالث، بقيادة “المعلم” حسن شحاتة”، ليضرب موعدًا مع حامل اللقب آنذاك، منتخب الأرجنتين بقيادة مدربه هوغو توكالي.

ودفع شحاتة بتشكيل مكون من شريف إكرامي في حراسة المرمى، وأمامه كريم ذكري، أمير عزمي مجاهد، هاني سعيد، محمد الزيات، أحمد سمير فرج، أحمد فتحي، حسني عبد ربه ومحمد عبد الوهاب، فيما تواجد الثنائي عماد متعب ورضا متولي في قيادة خط الهجوم.

أما منتخب الأرجنتين فشهدت تشكيلته تواجد أسماء بارزة على رأسهم بابلو زاباليتا وخافيير ماسكيرانو، ليتقدموا في النتيجة بهدف أول عن طريق فيرناندو كافيناجي في الدقيقة 27، لكن الرد المصري جاء عن طريق رضا متولي، في الدقيقة 42 بعد مجهود فردي رائع.

واستمرت بسالة “الفراعنة” ليجبروا أبطال العالم آنذاك للذهاب للأشواط الإضافية، وحينها تمكن كافيناجي مرة أخرى من هز شباك إكرامي في الدقيقة 110، لينهي بذلك صمود المنتخب المصري، ويقصيهم من البطولة بعد أداء استثنائي من جيل ضم أسماء مثل عماد متعب، حسني عبد ربه، محمد عبد الوهاب، أحمد فتحي وهاني سعيد، والذين شكلوا بعد ذلك قوام جيل تاريخي للمنتخب الأول.

وفي نسخة 2005، التقى المنتخبان مرة أخرى في دور المجموعات، حينها خسر متخب مصر أيضًا بنتيجة 2-0، ثم تجدد اللقاء في نسخة 2011 بـ كولومبيا بجيل المدرب ضياء السيد، وذلك في دور الـ16.

وحظي ذلك الجيل بتوقعات مرتفعة بتواجد أسماء مميزة مثل أحمد الشناوي، أحمد حجازي، عمر جابر، محمد النني، محمد إبراهيم وأخيرًا محمد صلاح.

وواجه رفاق محمد صلاح آنذاك فريق ضم نيكولاس تاجليافيكو الذي خاض تلك المباراة أساسيًا، والحارس إيميليانو مارتينيز الذي ظل على مقاعد البدلاء.

وتقدم منتخب الأرجنتين بثنائية عن طريق إريك لاميلا، قبل أن يقلص صلاح الفارق في الدقيقة 70 من ركلة جزاء، لكنه لم يكن كافيًا لتجنيب فريقه الهزيمة والإقصاء من المونديال.

وبينما يأمل لاعبو منتخب مصر استحضار الأداء الذي قدمه جيلي 2003، 2011 على الأخص، لكنهم لا يتمنون تكرار سيناريو نسخة 2001 بمونديال الشباب، حين تلقوا خسارة قاسية أمام الأرجنتين بنتيجة 7-1 في دور المجموعات، وإن كانوا قد واصلوا طريقهم آنذاك بالتأهل إلى نصف النهائي، واحتلال المركز الثالث في إنجاز تاريخي.

وإجمالًا التقى منتخب مصر الأول ضد نظيره الأرجنتيني في مواجهتين فقط، الأولى في أولمبياد 1928 حين خسر “الفراعنة” بسداسية نظيفة، والثاني في مباراة ودية عام 2008 باستاد القاهرة، وانتهت بالهزيمة بنتيجة 2-0، عن طريق سيرجيو أغويرو ونيكولاس بورديسو في غياب ليونيل ميسي.

وعلى صعيد منتخبات تحت 23 عامًا، التقى المنتخبان في أولمبياد طوكيو 2020 قبل 5 أعوام، وحينها خسر رفاق أحمد فتوح بهدف من دون مقابل.

وفي منتخبات الشباب، التقى الفريقان في 5 مباريات 4 منهن رسمية، وانتصر “راقصو التانجو” في كل المباريات، مسجلين 16 هدفًا فيما تلقت شباكهم 5 أهداف.

شاركها.
اترك تعليقاً