31 مايو 2026

أوضح اليوناني جورجيوس دونيس مدرب منتخب السعودية رأيه في المواجهة الودية التي خسرها “الأخضر” أمام الإكوادور بنتيجة 1-2، التي أقيمت فجر الأحد، على ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي.

وأُجريت هذه المواجهة، ضمن معسكر السعودية الإعدادي المقام حاليًا في إطار المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج إعداد الأخضر للمشاركة في كأس العالم 2026.

دونيس يكشف المكاسب رغم الخسارة

وقال المدرب اليوناني، إن ودية السعودية والإكوادور شهدت عددًا من المكتسبات واللحظات الإيجابية رغم قصر فترة التحضير، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة والأخطاء الدفاعية في الكرات الثابتة وبناء اللعب تصنع الفارق في المباريات ذات المستويات العالية.

وتابع: “خضنا 4 تدريبات فقط، وظهرنا بجدية كبيرة خلال الأيام الـ4 الماضية، حيث بذل اللاعبون جهدًا مضاعفًا سواء على أرضية الملعب أو في جلسات الفيديو المكثفة، أعتقد أننا قضينا وقتًا صعبًا ودقيقًا، فنحن مطالبون بإيصال أفكارنا الفنية للاعبين في زمن ضئيل كما يتعيَّن علينا التفكير في النتيجة وتحقيق التوازن”.

أزمة استغلال الفرص

وفي تقييمه لأداء لاعبي منتخب السعودية والفرص المهدرة خلال الودية، ذكر: “استفدنا كثيرًا من هذه المباراة؛ وعشنا لحظات قوية ومميزة خاصةً في الشوط الأول، وفرضنا أسلوب لعبنا بثقة، ونجحنا في صنع هجمات وفرص مُحققة”.

وأشار دونيس إلى أنه ليس سعيدًا بعدم التسجيل واستغلال الفرص التي اُتيحت لفريقه، واستقبال هدف من ركلة ثابتة دون تعرض مرماه لهجمات خطيرة.

وشدد مدرب السعودية، على صعوبة المهمة والتحدي المنتظر مضيفًا أن التفاصيل الصغيرة خاصةً في نهائيات كأس العالم تعد أمرًا حاسمًا، موضحا أن الأمر سيكون أسهل لو كان يُجهز لخوض كأس آسيا أو الخليج، ولكن الحديث عن المونديال يفرض عليه أن يكون ذكيًا في كيفية إدارة الأمور الفنية والذهنية.

إشادة بانضباط لاعبي السعودية

وعن انضباط اللاعبين، قال المدرب: “اللاعبون حاولوا أن يكونوا منضبطين جدًا، وعملوا بجهد كبير، وبالنسبة لي كمنظومة، من المهم بعد نهاية أي مواجهة أيًا كانت النتيجة أن نشعر بأنَّ اللاعبين قدَّموا كل ما لديهم، وأعتقد أنَّ لاعبينا لم يبخلوا بنقطة عرق واحدة في مباراة اليوم”.

وأوضح دونيس أن العطاء البدني ليس كافيًا ولا بد من الذكاء التكتيكي وتجنب المخاطر الممكنة خاصةً عند بناء اللعب من الخلف، وأنه بحاجة إلى تحسين الأداء في التعامل مع الركلات الثابتة سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي.

ويشارك المنتخب السعودي، في بطولة كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر، حيث يسعى “الصقور” للظهور بصورة مشرفة خلال المحفل العالمي.

شاركها.
اترك تعليقاً