27 يونيو 2026

حدد نجوم المنتخب العراقي الذي ودع بطولة كأس العالم 2026، أبرز المكتسبات التي تحققت بعد هذه المشاركة التاريخية التي تأخرت 40 عامًا، إذ وجد منتخب أسود الرافدين نفسه في مجموعة حديدية، ضمت منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال.

وللمرة الثانية، أخفق المنتخب العراقي في حصد أي نقطة في كأس العالم، إذ فشل في نسختي 1986 و2026 في تحقيق أي نقطة، وغادر البطولتين بعدما سجل هدفين فقط، حملا توقيع النجم الراحل أحمد راضي والنجم الحالي أيمن حسين.

وتحدث نجوم المنتخب العراقي في تصريحات إعلامية بعد المباراة، حيث قال المهاجم علي الحمادي: “الحمد لله، هذه هي كرة القدم، فيها الفوز والخسارة، لكننا لم نكن نرغب في أن تنتهي مشاركتنا بهذه الطريقة، بين الأخطاء والطرد والنتيجة القاسية. جميع اللاعبين يشعرون بالحزن، لكننا واجهنا منتخبات من أعلى المستويات، والسنغال بطل أفريقيا، لذلك كانت المهمة صعبة للغاية”.

وأضاف: “رغم وقوعنا في مجموعة قوية، كنا نطمح إلى حصد ثلاث نقاط أو حتى نقطة واحدة على الأقل. سنعمل على تصحيح أخطائنا والتعلم منها، فهذه كانت تجربة مميزة، لأنك عندما تواجه لاعبين بهذا المستوى لا مجال للخطأ، وأي هفوة تكلفك الكثير، وهذا ما حدث معنا في كل مباراة، كما أننا لا نملك الخبرة الكافية في هذا المحفل العالمي. وبإذن الله سنقدم مستوى أفضل في المستقبل”.

ومن جانبه، قال اللاعب حسين علي: “أعتقد أن هذه البطولة منحتنا خبرة كبيرة، وكنا دائمًا نسعى لتحقيق أفضل النتائج من أجل شعبنا. في كل مرة نرتدي فيها قميص المنتخب العراقي نشعر بالفخر، ونحاول تمثيل العراق بأفضل صورة ممكنة. هذه التجربة ستكون فرصة للتعلم، وسنستفيد من أخطائنا، كما سنحتفظ بالإيجابيات لنواصل التطور ونصبح أفضل، ولدينا القدرة على ذلك”.

ونوه قائلًا: “اللعب في كأس العالم حلم لكل لاعب كرة قدم، وأنا سعيد لأن هذا الحلم أصبح حقيقة، وحصلنا على فرصة لمواجهة أفضل اللاعبين في العالم. وبالتأكيد، عندما يتعرض الفريق لحالة طرد، يصبح اللعب بعشرة لاعبين أكثر صعوبة، وهذا ما أثر فينا خلال المباراة. كنا نطمح إلى تقديم المزيد وإسعاد جماهيرنا التي ساندتنا في المدرجات، وكذلك الجماهير التي وقفت خلفنا من داخل العراق”.

كيفن يعقوب: المنتخب العراقي تعلم الكثير في المونديال

أما اللاعب كيفن يعقوب، فقال: “كانت هذه التجربة الأولى للعراق في كأس العالم منذ 40 عامًا، وهي تجربة كبيرة تعلمنا منها الكثير. نمتلك منتخبًا شابًا، وأومن بأننا سنحقق أشياء عظيمة في المستقبل، وأنا فخور بالجميع رغم أن النتائج لم تكن كما تمنينا. أنا فخور وممتن للغاية، فقبل عام من الآن لم أكن أعلم إن كان بإمكاني لعب كرة القدم مجددًا، وكان حلم المونديال يمنحني الدافع للاستمرار”.

وأتم حديثه بالقول: “من الصعب أن تلعب بنقص عددي، لكن هذه هي كرة القدم، وقد لعبنا ما يقارب 90 دقيقة أمام منتخب قوي ونحن نلعب بلاعب أقل. أما قرار اعتزال ريبين سولاقا فيعود إليه، فهو يملك مسيرة رائعة مع المنتخب، وكان من الأشخاص الذين تواصلوا معي وشجعوني على القدوم إلى المنتخب العراقي. أنا ممتن له جدًا، وفخور به، وأتمنى له التوفيق في حياته المهنية والشخصية”.

ومن المقرر أن يعود وفد المنتخب العراقي إلى العاصمة بغداد خلال الساعات القليلة المقبلة، ليبدأ بعدها الاتحاد العراقي لكرة القدم بحسم الملفات العاجلة والمهمة، وفي مقدمتها تجديد عقد المدرب غراهام أرنولد، الذي ينتهي رسميًا بانتهاء مشوار العراق في كأس العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً