14 يونيو 2026

يبدو أن منتخب إنجلترا لا يعيش أفضل أجوائه قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما واجه سلسلة من الأحداث غير المتوقعة، بدأت بحادثة سرقة وإطلاق نار، مرورًا بزلزال، وصولًا إلى تحذيرات من إعصار، في مشهد أقرب إلى “الكابوس” قبل بطولة بحجم المونديال.

وقبل أيام قليلة من مباراته الافتتاحية أمام منتخب كرواتيا، وجد المنتخب الإنجليزي نفسه وسط ظروف استثنائية أثرت في تحضيراته في الولايات المتحدة.

وكان آخر هذه التطورات تحذير من إعصار يهدد منطقة كانساس سيتي، ما أجبر لاعبي المدرب توماس توخيل على البقاء داخل الفندق، بعدما تلقوا رسائل طوارئ تحذر من عاصفة رعدية شديدة، مصحوبة برياح قد تصل سرعتها إلى 130 كيلومترًا في الساعة، مع خطر تطاير الحطام.

سلسلة أحداث مقلقة تضرب منتخب إنجلترا

ولم يكن هذا الحدث الأول من نوعه، إذ شهدت الأيام الماضية وقائع متتالية زادت من تعقيد استعدادات المنتخب الإنجليزي. فقبل وصول البعثة إلى مدينة كانساس سيتي، وقع إطلاق نار بالقرب من مركز التدريب، أسفر عن إصابة 9 أشخاص، ما أثار حالة من القلق داخل المعسكر.

كما تواجد المنتخب في مدينة أورلاندو عندما ضرب زلزال بلغت قوته 6.1 درجات المنطقة، في حدث نادر يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، رغم عدم تسجيل أضرار كبيرة.

وتعرض المنتخب الإنجليزي أيضًا لحادثة سرقة، بعدما تم الاستيلاء على سيارة كانت تنقل معدات التدريب، من بينها كرات وأحذية رياضية، في واقعة زادت من حالة التوتر داخل البعثة.

وتطرح هذه الأحداث المتلاحقة علامات استفهام حول مدى جاهزية “الأسود الثلاثة” لمباراتهم الأولى في البطولة، خاصة أنها جاءت في ظروف بعيدة تمامًا عن أجواء التحضير المثالية.

وبين زلزال وعاصفة وإطلاق نار وسرقة، يدخل منتخب إنجلترا غمار كأس العالم تحت ضغط غير معتاد، فهل يتحول هذا “الكابوس” إلى دافع لتحقيق انطلاقة قوية، أم يكون مقدمة لبداية متعثرة في البطولة؟

شاركها.
اترك تعليقاً