11 يونيو 2026
أعاد ريال مدريد أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل والنجاح في تاريخه الحديث، بعدما أعلن رسميًا تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مدربًا للفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعيد “السبيشل ون” إلى ملعب سانتياغو برنابيو بعد غياب دام 13 عامًا.
وجاء الإعلان عقب اجتماع مجلس إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز، ليضع حدًا لجميع التكهنات التي أحاطت بهوية المدرب الجديد، ويؤكد عودة مورينيو إلى العاصمة الإسبانية لقيادة مشروع جديد يهدف إلى استعادة الهيمنة محليًا وقاريًا.
ريال مدريد يحسم الملف ويعلن عودة جوزيه مورينيو
وأكد النادي الملكي، في بيان رسمي، أن جوزيه مورينيو سيتولى قيادة الفريق مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، على أن يبدأ مهمته رسميًا في 13 يوليو/ تموز المقبل.
ووفقًا للتفاصيل، وقع المدرب البرتغالي عقدًا يمتد لـ3 مواسم أي إلى غاية عام 2029 مع خيار التمديد لموسم إضافي، ليبدأ بذلك ولايته الثانية مع ريال مدريد بعد تجربته الأولى التي امتدت بين عامي 2010 و2013.
وتأتي هذه العودة بعد أشهر من المناقشات داخل أروقة النادي، حيث برز اسما يورغن كلوب وجوزيه مورينيو كأبرز المرشحين لخلافة الجهاز الفني السابق، قبل أن تتجه الإدارة بشكل نهائي نحو المدرب البرتغالي.
وكشفت تقارير مقربة من النادي أن كلوب فضل الانتظار لخوض تجربة مستقبلية مع المنتخب الألماني، وهو ما منح مورينيو أفضلية واضحة في سباق قيادة الفريق.
تفاصيل العقد والطاقم الفني الجديد
بحسب المعلومات المتداولة، سيدفع ريال مدريد قيمة الشرط الجزائي في عقد مورينيو والبالغة 15 مليون يورو، بعدما فقد فرصة التعاقد معه مقابل مبلغ أقل بسبب تأجيل بعض الإجراءات المرتبطة بانتخابات رئاسة النادي.
وسيصطحب مورينيو معه طاقما فنيا كاملا يضم عددا من مساعديه المقربين الذين رافقوه في محطاته الأخيرة، يتقدمهم جواو ترالهاو وبيدرو ماتشادو كمساعدين، إلى جانب أنطونيو دياس مدرب اللياقة البدنية.
كما يضم الجهاز الفني الجديد المحلل الفني روبرتو ميريلا ومدرب حراس المرمى نونو سانتوس، بينما يدرس النادي تعيين مساعد إضافي من داخل المنظومة ليكون حلقة وصل بين الإدارة والجهاز الفني.
وتنص بعض بنود العقد على إمكانية التمديد التلقائي لموسم ثالث في حال تحقيق أهداف رياضية محددة، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإسباني خلال السنوات الأولى من المشروع.
ويعود مورينيو إلى ريال مدريد وسط ظروف مختلفة تماما عن فترته الأولى، بعدما تغيرت أجيال كاملة داخل الفريق وتعاقب عدد كبير من المدربين والنجوم على ارتداء القميص الأبيض.
ورغم الجدل الذي صاحب المدرب البرتغالي في محطاته السابقة، فإن إدارة فلورنتينو بيريز ترى فيه الشخصية القادرة على إعادة روح المنافسة والانضباط إلى غرفة الملابس، وقيادة الفريق نحو مرحلة جديدة من النجاح.
