25 يونيو 2026
سيطرت حالة كبيرة من السعادة على نيمار دا سيلفا لاعب منتخب البرازيل المخضرم وهدافه التاريخي، بعد عودته أخيرا إلى المنافسات الدولية مع “السيليساو” لينهي فترة غياب قاربت 3 سنوات منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ونزل نيمار بديلا في فوز البرازيل على إسكتلندا 3-0 ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026، ليضمن فريقه الوطني التأهل إلى الأدوار الإقصائية في الصدارة، بفارق الأهداف فقط عن المغرب ولكل منهما 7 نقاط (فوزان وتعادل).
وفي تصريحات عقب نهاية المباراة، وصف نيمار مشاركته في المباراة بأنها “لحظة مميزة جدا” مبررا ذلك بمرور فترة طويلة منذ آخر مرة ظهر فيها مع المنتخب البرازيلي، والتي شهدت إصابته في الرباط الصليبي أمام أوروغواي بالتصفيات المونديالية.
أول تعليق من نيمار دا سيلفا بعد المشاركة في مباراة البرازيل وإسكتلندا
أوضح في هذا الصدد قائلا “كانت لحظة مميزة جدا واستثنائية، لأن فترة طويلة مرت منذ آخر مرة لعبت فيها مع الفريق الوطني. العودة اليوم تمثل شعورا عظيما وإحساسا كبيرا بالفخر والسعادة”.
وتلقى نيمار، البالغ من العمر 34 عاما، سؤالا من صحفي أرجنتيني عن رأيه فيما يقدمه زميله الأسطورة ليونيل ميسي مع منتخب التانغو بعد أن سجل 5 أهداف خلال أول جولتين فقط من دور المجموعات، لينفرد مبكرا بصدارة جدول ترتيب هدافي كأس العالم 2026.
وقال نيمار دا سيلفا في هذا الصدد “في الحقيقة هو شخص خارج الملعب أفضل بكثير مما هو داخله. فتخيل كيف هو خارج الملعب إذن! لذلك أنا سعيد جدا بمعرفته وفخور باللعب معه” بين صفوف برشلونة الإسباني ثم باريس سان جيرمان الفرنسي.
واستطرد “ميسي صديق رائع ونتحدث كثيرا، وقد تواصلنا خلال هذه الأيام أيضا. هو يعلم أنني أحبه كثيرا” قبل أن يبادر الصحفي بقوله “لا بد أنه سعيد جدا أيضا بعودتك للمشاركة لأنه يحبك كثيرا، ونحن جميعا في الأرجنتين كذلك”.
ورد نجم فريق سانتوس البرازيلي على رسالة الصحفي المؤثرة بقوله “شكرا لكل الأرجنتينيين على المودة والدعم اللذين يمنحونني إياهما دائما”.
