13 يونيو 2026
يدخل المنتخب السعودي مواجهته المُرتقبة أمام أوروغواي في كأس العالم 2026 وهو يحمل درسًا مهمًا من النسخة الماضية، ليس على مستوى النتائج فقط، بل في كيفية إدارة الجهد البدني على مدار بطولة قصيرة لا تمنح المنتخبات وقتًا طويلًا للتعافي.
وفي هذا السياق، كشف المراسل الرياضي، نايف الثقيل، أن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لا يريد تكرار ما حدث في المونديال السابق، عندما تعرضت السعودية لإجهاد بدني كبير بعد المباراة الأولى، وهو ما انعكس على بقية مشوار دور المجموعات.
وأوضح الثقيل أن دونيس لم يكشف حتى الآن عن ملامح التشكيلة الأساسية التي ستلعب أمام أوروغواي، مؤكدًا أن المدرب يتعامل مع جميع اللاعبين باعتبارهم عناصر قادرة على البدء، وليس مجرد بدلاء ينتظرون الفرصة.
وتبدو هذه الفكرة منطقية في بطولة مثل كأس العالم؛ لأن المنتخب السعودي لن يخوض مباراة واحدة فقط، بل ينتظره مسار صعب يبدأ بمواجهة أوروغواي، ثم إسبانيا، ثم الرأس الأخضر ضمن المجموعة الثامنة.
درس 2022 حاضر في عقل دونيس
وتفتح التصريحات تفتح بابًا مهمًا لفهم طريقة تفكير دونيس، ففي مونديال 2022، حقق المنتخب السعودي بداية تاريخية بالفوز على الأرجنتين 2-1، لكنه خسر بعد ذلك أمام بولندا والمكسيك، ليغادر البطولة من دور المجموعات.
ولهذا لا يريد دونيس أن يدفع المنتخب كل طاقته في المباراة الأولى فقط، مهما كانت أهميتها، فمواجهة أوروغواي ستكون مفتاحية، لكنها ليست نهاية الطريق؛ لأن حسابات المجموعة قد تستمر حتى الجولة الثالثة، خاصة مع النظام الجديد الذي يمنح أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث فرصة العبور إلى دور الـ32.
التدوير ليس رفاهية في المنتخب السعودي
ويركز دونيس على رفع المعدل البدني والتدوير بين اللاعبين، مع توقع ظهور تغييرات في التشكيلة خلال المباريات الثلاث، وهنا تحديدًا تبدو الرسالة الفنية واضحة، بمحاولة تجهيز مجموعة كاملة قادرة على تحمل ضغط بدني وذهني متواصل أمام 3 منافسين مختلفين في الأسلوب والقوة.
وتفصل “الأخضر” السعودي أيام قليلة عن بداية رحلته المونديالية، حيث يفتتح مشواره بمواجهة أوروغواي يوم 16 يونيو/حزيران، ثم يلتقي إسبانيا في الجولة الثانية يوم 21 يونيو، قبل خوض المواجهة الأخيرة في دور المجموعات أمام الرأس الأخضر يوم 27 يونيو.
