17 يوليو 2026

كشف تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي الحالي وأحد أبطال تتويج إسبانيا بكأس العالم 2010، عن واقعة خطيرة كادت تحرمه من المشاركة في نصف نهائي المونديال أمام ألمانيا، وذلك خلال حديثه عن ذكرياته مع المنتخب الإسباني قبل النهائي المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين.

وخلال مقابلة مع برنامج “إل بارتيدازو دي كوبي”، أكد ألونسو أنه يتابع مشوار “لا روخا” الحالي بحماس كبير، معتبرًا أن نهائي كأس العالم يبقى أعظم مباراة يمكن لأي لاعب كرة قدم خوضها.

كما أشاد نجم ريال مدريد السابق بقدرة المنتخب الأرجنتيني على تجاوز المواقف الصعبة، رافضًا اعتبار أي من المنتخبين المرشح الأوفر حظًا للتتويج باللقب.

اقرأ أيضا

تشابي ألونسو لعب مصابًا بعد حادث غريب داخل الحمام

لكن أكثر ما لفت الأنظار في حديث لاعب ليفربول السابق كان استعادته لحادثة وقعت قبل ساعات من مواجهة ألمانيا في نصف نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010، إذ أوضح أنه كان يستحم قبل الاجتماع الفني الذي سبق المباراة، عندما تحطم حاجز الدش الزجاجي فجأة، مما تسبب في إصابته بجرح عميق في الفخذ ونزيف حاد.

وقال ألونسو إنه أصيب بالصدمة فور وقوع الحادثة، مستذكرًا تلك اللحظات بقوله إنه لم يصدق ما حدث له قبل واحدة من أهم مباريات مسيرته. وعلى الفور، استدعى طبيب المنتخب الإسباني، أوسكار سيلادا كوتا، الذي تدخل سريعًا وأوقف النزيف بوضع ضمادة ضاغطة على الفخذ المصاب.

ورغم خطورة الموقف، طلب ألونسو من الطبيب عدم إبلاغ المدرب فيسنتي ديل بوسكي بما حدث، وقال له: “لا تخبر المدرب بأي شيء الآن، وإذا لم أتمكن من اللعب فسأخبره بنفسي”. واستجاب الطبيب لطلبه، وحافظ على سرية الأمر داخل معسكر المنتخب الإسباني.

وأضاف بطل العالم السابق أن الطبيب خاط الجرح داخل غرفة الملابس، حيث احتاج إلى ست غرز، قبل أن يخرج إلى أرض الملعب ويجري عمليات الإحماء بصورة طبيعية. وأكد أن الإصابة لم تمس أي عضلة أو نسيج حيوي، مما سمح له بإكمال المباراة دون أي مشكلات بدنية.

والمثير أن ألونسو اعتبر تلك المواجهة واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الإسباني، رغم الظروف الصعبة التي سبقتها. وانتهت المباراة بفوز إسبانيا على ألمانيا بهدف كارليس بويول الشهير، لتتأهل إلى النهائي، قبل أن تتوج بعدها بأيام قليلة بأول لقب في تاريخها بكأس العالم.

وفي ختام حديثه، شدد ألونسو على أن ذكريات التتويج بالمونديال لا تغادره أبدًا، مؤكدًا أن رفع كأس العالم يبقى شعورًا لا يمكن وصفه، وأن صور ذلك الإنجاز التاريخي ما تزال راسخة في ذاكرته حتى اليوم.

شاركها.
اترك تعليقاً