3 يوليو 2026
أعلن نادي نابولي تعيين ماسيميليانو أليغري مدربا جديدا للفريق الأول بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2029، ليبدأ المدرب الإيطالي المخضرم تحديا جديدا بعد إنهاء ارتباطه مع ميلان بالتراضي، واضعا حدا لفترة من المفاوضات استمرت عدة أسابيع.
ويمثل التعاقد مع أليغري بداية مرحلة جديدة داخل النادي الجنوبي، الذي يسعى للحفاظ على مكانته بين كبار الكرة الإيطالية والأوروبية، بعدما أنهى حقبته مع أنطونيو كونتي، ويبحث الآن عن مدرب يمتلك الخبرة الكافية لمواصلة المنافسة على الألقاب.
لماذا اختار نابولي ماسيميليانو أليغري؟
اختيار أليغري لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد دراسة عدة خيارات، قبل أن يستقر مسؤولو نابولي على أحد أكثر المدربين نجاحا في الكرة الإيطالية خلال العقدين الأخيرين؛ وذلك على الرغم من إخفاقاته في المواسم الأخيرة.
اقرأ أيضًا
ويتمتع أليغري بسجل تدريبي حافل، إذ سبق له قيادة ميلان للتتويج بلقب الدوري الإيطالي، قبل أن يصنع حقبة ذهبية مع يوفنتوس، حقق خلالها 5 ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي، و4 ألقاب متتالية في كأس إيطاليا، إضافة إلى كأسين للسوبر الإيطالي، كما بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.
ويرى مسؤولو نابولي أن هذه الخبرات تمنح الفريق أفضلية كبيرة في مرحلة تحتاج إلى الاستقرار الفني، خاصة مع المشاركة المنتظرة في البطولات المحلية والقارية، التي تتطلب مدربا يجيد إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع ضغط المنافسة.
كما أن أليغري يعرف أجواء نابولي جيدا، بعدما ارتدى قميص الفريق لاعبا خلال موسم 1997-1998، وهو ما يمنحه معرفة مسبقة بثقافة النادي وجماهيره.
مشروع طويل الأمد بعد رحيل كونتي
جاء التعاقد مع أليغري بعد رحيل أنطونيو كونتي، الذي أنهى مسيرته مع نابولي عقب فترة ناجحة شهدت التتويج بلقب الدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالي.
وكان أليغري قد واجه موسما صعبا مع ميلان، إذ أقيل عقب احتلال الفريق المركز الخامس والفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ضمن تغييرات إدارية واسعة شهدها النادي شملت الجهاز الفني والإدارة الرياضية والتنفيذية.
ورغم تلك النهاية، لم تتراجع أسهم المدرب الإيطالي في سوق التدريب، إذ تحرك رئيس نابولي أوريليو دي لورينتيس مبكرا للتوصل إلى اتفاق معه، لكن المفاوضات تأخرت بسبب إجراءات فسخ عقده مع ميلان، قبل أن يتمكن الطرفان من إنهاء الملف بشكل رسمي.
ويأمل نابولي أن يقود أليغري مشروعا طويل الأمد، خاصة أن العقد الممتد حتى صيف 2029 يعكس ثقة الإدارة في قدرته على بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة، وليس فقط تحقيق نتائج قصيرة المدى.
