31 مايو 2026

على مدار 24 ساعة مضت، لم يتوقف الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول قائمة اللاعبين التي كشف عنها الإسباني خوسيه لانا، المدير الفني لمنتخب سوريا الأول، وخاصة مع غياب مثير للجدل (بحسب رأي الكثيرين) للنجمين عمر خريبين وعمر السومة، إضافة إلى لاعب فريق ضمك السعودي محمد الصلخدي والحارس المحترف في الدوري السويدي إلياس هدايا.

وكان اسم لاعب أهلي حلب أحمد الأحمد أفضل الهدافين المحليين في الموسم الحالي، بـ17 هدفاً و10 تمريرات حاسمة، هو الأكثر تردداً بالنظر إلى الأرقام التي يحققها مع ناديه حتى الآن.

خوسيه لانا وفي تصريحات إعلامية أكد أنه المسؤول الأول والأخير عن اختيار قائمة اللاعبين في كل توقف دولي، لكنه أشار إلى أن ظروفًا عدة تؤثر في كثير من الأحيان على القائمة النهائية المعلنة.

وأضاف: “نتابع جميع اللاعبين الذين نقوم برفعهم على قوائمنا، ثم نرسل قائمة أولية مسبقة إلى اتحاد الكرة تضم اللاعبين الذين نعتقد أن لديهم فرصة للانضمام إلى المنتخب، ومن بعدها نتلقى الرد النهائي بشأن هؤلاء اللاعبين لنختار الأفضل للانضمام في كل معسكر، حيث يقوم البعض بالاعتذار لظروف ما، وآخرون لا تكون أوراقهم مكتملة”.

ماذا قال عن غياب السومة وخريبين؟ 

حضر عمر خريبين لمشادة مباراة لكرة السلة بدمشق، في توقيت متزامن مع غيابه عن التشكيلة المسافرة لخوض مباراتين وديتين أمام بيلاروسيا والبحرين، إضافة إلى غياب السومة، على الرغم من إتمام بعض الإجراءات الإدارية المتعلقة بتأشيرة السفر، وحجز تذاكر الطيران أثار الكثير من الجدل في الشارع السوري، لكن لانا رفض الحديث عن غيابهما، مشيراً إلى أنه كان بالإمكان أن يتواجد لاعبون آخرون أيضاً لكنهم غابوا، وقال: “لن أتحدث عن لاعبين غير موجودين في القائمة، وأفضّل التركيز على اللاعبين المتاحين في التوقف الحالي”.

وأكد لانا أنه تابع مع الجهاز الفني للمنتخب أكثر من 300 مباراة، في منافسات مختلفة للاعبين السوريين داخل وخارج سوريا، مشيرًا إلى أنه تم إرسال قائمة تضم نحو 45 لاعبًا من بينهم بعض اللاعبين الذين لا زالوا بحاجة لبعض الإجراءات الإدارية والقانونية، كي يتمكنوا من اللعب مع منتخب سوريا مستقبلاً.

كأس آسيا والقائمة النهائية

يعتقد الإسباني لانا أن الإحصاءات والأرقام الحالية لا تصب في خانة منتخب سوريا، بالمقارنة مع المنتخبات التي أوقعته قرعة نهائيات كأس آسيا المقبلة معها، وهي منتخبات إيران والصين وقيرغيزستان، لكنه أكد أن الوقت لا زال متاحًا لتحسين أداء المنتخب السوري، ليقدم أداءً جيدًا في السعودية مطلع العام المقبل.

وفيما إذا كانت صورة التشكيلة النهائية قد أصبحت واضحة في مخيلته، وخاصة فيما يتعلق بالنجمين محمود داوود وروني بردغجي، قال: “هذه البطولات دائماً ما تكون معقدة، لكننا سنواصل العمل ومحاولة التغيير، بالتأكيد لا يزال الوقت مبكراً من أجل الحديث عن تشكيلة نهائية، ومع الاقتراب من شهر يناير المقبل، ربما يمكننا الحديث عن ذلك، لأننا ما زلنا نراقب اللاعبين ومستوياتهم، ومن الممكن أن ينضم إلينا لاعبون جدد”.

شاركها.
اترك تعليقاً