4 يوليو 2026
قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم المنتخب الفرنسي، احتاج مايكل أوليز إلى فرصة للفت الأنظار وإثبات موهبته على الساحة الدولية، إذ كشفت صحيفة “ليكيب” عن الطريقة غير المألوفة التي لعبت فيها والدته دور البطولة خلف الكواليس.
وولد أوليز في لندن لأب نيجيري وأم فرنسية جزائرية، ما جعله مؤهلاً لتمثيل عدة منتخبات، من بينها إنجلترا ونيجيريا والجزائر، لكن والدته كانت حريصة منذ سنواته الأولى على أن يرتدي قميص المنتخب الفرنسي، ونقلت إليه ارتباطها العميق بفرنسا، ورغبتها في رؤيته ضمن صفوف “الديوك”.
ولجأت والدة النجم الفرنسي إلى طريقة غير مألوفة للفت انتباه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، حيث تولت بنفسها إرسال مقاطع فيديو تضم أبرز لقطات ومهارات ابنها إلى المسؤولين عن المنتخبات السنية، في محاولة لإبراز موهبته ومنحه فرصة المتابعة عن قرب.
اقرأ أيضا
وبحسب الرواية التي نشرتها الصحيفة الفرنسية، وصلت تلك المقاطع إلى جان-لوك فانوتشي، مدرب منتخب فرنسا تحت 18 عاما آنذاك، والذي أُعجب بما شاهده من قدرات فنية لدى اللاعب الشاب، ليقرر منحه الفرصة وإدراجه ضمن خططه المستقبلية.
أوليز من فيديوهات منزلية إلى المنتخب الفرنسي
أثمرت تلك الطريقة عن أول استدعاء رسمي لأوليز للمشاركة مع منتخب فرنسا في بطولة تولون عام 2019، وهي البطولة التي عرفت تاريخيا بكونها منصة لاكتشاف وصقل أبرز المواهب الشابة، في كرة القدم العالمية.
وشكل هذا الاستدعاء نقطة التحول الحقيقية في مسيرة اللاعب الدولية، إذ بدأ بعدها طريقه التدريجي داخل المنتخبات الفرنسية، حتى أصبح أحد أبرز عناصر الجيل الحالي.
واليوم، وبعد سنوات من ذلك الموقف، تحول نجم بايرن ميونخ إلى ركيزة أساسية في منتخب ” الديوك”، في قصة تؤكد أن الإصرار والإيمان بالموهبة قد يصنعان الفارق أحيانا خارج حدود الملعب، وأن رسالة أرسلتها أم إلى الاتحاد الفرنسي كانت الشرارة الأولى لمسيرة دولية ناجحة.
ماذا قدم أوليز في كأس العالم 2026؟
قدم النجم الفرنسي مايكل أوليز أداءً استثنائياً في كأس العالم 2026، حيث برز كأحد أفضل صانعي الألعاب في البطولة، وقاد منتخب بلاده إلى دور الـ16.
وخلال أول 4 مباريات لـ”الديوك” في المونديال، قدم مايكل 6 تمريرات حاسمة لزملائه، ما جعله يتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة، كما بات على أعتاب تحطيم الرقم القياسي التاريخي لعدد التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم.
