3 يوليو 2026

تستعد فرنسا لخوض مباراتها القادمة في كأس العالم 2026، عندما تواجه منتخب باراغواي في دور الـ16، لكن المنافس هذه المرة لا يقتصر على المنتخب اللاتيني، بل يمتد إلى ظروف مناخية استثنائية قد تلقي بظلالها على سير اللقاء.

وتتجه الأنظار أيضا إلى كيليان مبابي، الذي يقدم بطولة استثنائية ويتصدر المشهد الهجومي رفقة الأرجنتيني ليونيل ميسي، في ظل اشتعال سباق الحذاء الذهبي، بينما تترقب الجماهير ما إذا كانت درجات الحرارة القياسية ستؤثر على طموحات منتخب فرنسا في مواصلة مشواره نحو اللقب.

فرنسا أمام اختبار غير مسبوق بسبب الطقس

يدخل منتخب فرنسا مباراة باراغواي وهو يعيش أفضل فتراته في البطولة، بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، بينما يواصل مبابي تقديم مستويات لافتة أسهم خلالها في 8 أهداف خلال أول 4 مباريات.

اقرأ أيضًا

واستهل قائد هجوم “الديوك” مشواره بهدفين أمام السنغال، ثم أضاف هدفا في شباك العراق، قبل أن يصنع هدفين أمام النرويج، ويهز شباك السويد مرتين، ليتساوى مع ليونيل ميسي في صدارة ترتيب هدافي النسخة الحالية من البطولة برصيد 6 أهداف لكل منهما.

لكن بعيدا عن المستطيل الأخضر، تواجه فرنسا تحديا استثنائيا، بعدما أشارت شبكة sportbible إلى أن الأرصاد الجوية تتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 100 درجة فهرنهايت (37.7 مئوية)، مع نسبة رطوبة مرتفعة، وهي ظروف قد تجعل مباراة فرنسا وباراغواي الأكثر حرارة في تاريخ كأس العالم.

وأثارت هذه الأجواء مطالبات بتأجيل المباراة إلى موعد أكثر ملاءمة حفاظا على سلامة اللاعبين، في ظل التحذيرات من ممارسة أي نشاط بدني مكثف في تلك الظروف المناخية.

فرنسا تتمسك بالحلم ومبابي يطارد الحذاء الذهبي

ورغم الحديث المتزايد عن احتمالية تأجيل المباراة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعلن أي قرار رسمي حتى الآن، كما تبدو فرص نقل اللقاء ضعيفة، خاصة أنه يقام في توقيت مخصص للجمهور الأوروبي.

ويملك منتخب فرنسا خبرة سابقة مع الظروف الجوية الصعبة خلال البطولة الحالية، بعدما تعرضت مباراته أمام العراق لتأخير مؤقت بسبب عاصفة رعدية، إلا أن مواجهة باراغواي تبدو أكثر تعقيدا بسبب الحرارة المرتفعة والرطوبة.

من جانبه، يدخل منتخب باراغواي المباراة بعد مجهود بدني كبير، عقب تأهله على حساب ألمانيا بركلات الترجيح بعد امتداد اللقاء إلى وقت إضافي، في حين وصل منتخب فرنسا إلى دور الـ16 بفوز مريح على السويد بنتيجة 3-0، رغم استمرار مبابي ومايكل أوليز داخل الملعب حتى الدقيقة 85.

ويأمل كيليان مبابي في استغلال مواجهة باراغواي لمواصلة مطاردة الحذاء الذهبي، بعدما سبق له التفوق على ميسي في نسخة 2022، عندما حصد جائزة هداف البطولة رغم خسارة فرنسا المباراة النهائية أمام الأرجنتين.

شاركها.
اترك تعليقاً