16 يوليو 2026
تستعد كرة القدم الفرنسية لمرحلة جديدة مع اقتراب نهاية حقبة المدرب المخضرم ديدييه ديشامب، وبداية عصر منتظر بقيادة الأسطورة زين الدين زيدان، الذي يستعد لخلافة “دي دي” على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا بعد 14 عاما.
ووصل ديشامب إلى منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي في 2012، وحقق خلال تلك الفترة نجاحات كبيرة مع “الديوك” أبرزها الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 3 مرات على التوالي بينها التتويج باللقب في روسيا 2018.
لكن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أعلن قبل أشهر قليلة رحيل ديشامب عن منصبه فور انتهاء مشاركته في كأس العالم 2026 حيث يخوض مباراة المركز الثالث في وقت مبكر من صباح يوم الأحد المقبل أمام إنجلترا، وبعدها سيتم الإعلان رسميا عن التعاقد مع زيدان.
اقرأ أيضا:
ويبدو أن زيدان يرغب في أن تكون مهمته مختلفة عن ديشامب، ويسعى منذ اليوم الأول إلى إحداث تغييرات واسعة داخل منظومة المنتخب الفرنسي، سواء على مستوى طريقة العمل أو تشكيل الجهاز المعاون، في مشروع يهدف إلى بناء فريق أكثر تطورا واعتمادا على أحدث أساليب التحليل والتجهيز.
زيدان يفتح الباب أمام العنصر النسائي في جهاز منتخب فرنسا
من ضمن الأفكار التي يسعى زيدان إلى تطبيقها مع بطل العالم السابق، منح حضور أكبر للعنصر النسائي داخل الجهاز الفني، خاصة في المناصب المتخصصة المرتبطة بتحليل الأداء والبيانات والإعداد الرياضي، وفق ما أشار إليه موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي.
ويرى زيدان أن تطوير كرة القدم الحديثة لم يعد يعتمد فقط على خبرات المدربين السابقين أو العمل التقليدي داخل الملاعب، لكنه أصبح مرتبطا أيضا بوجود متخصصين في مجالات متعددة، وهو ما دفعه للتفكير في تشكيل جهاز متنوع يضم كفاءات من خلفيات مختلفة.
ويأتي هذا التوجه ضمن رغبة المدرب الفرنسي المنتظر في بناء جهاز فني موسع، قد يضم أكثر من 25 فردا لتوزيع المهام على نطاق أوسع، ليكون الأكبر في تاريخ المنتخب الفرنسي، بحسب المصدر نفسه.
ويولي أسطورة ريال مدريد الإسباني أهمية كبيرة لتحليل الأداء واستخدام البيانات والإحصائيات، إذ يرغب في تعزيز هذا القسم داخل منتخب بلاده، من أجل الاعتماد على معلومات دقيقة في تقييم اللاعبين وتحضير المباريات واتخاذ القرارات الفنية.
