13 يوليو 2026
تتواصل حلقات مسلسل السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر من خلال تفعيل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لخطة بديلة من أجل إنهاء عقده بطريقة سلسلة وبأقل الخسائر الممكنة بعد تبخر أمل فسخ العقد بالتراضي أو بطريقة ودية، وهو ما تأكد من خلال آخر مخرجات اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة يوم السبت الماضي.
وكان رحيل فلاديمير بيتكوفيتش مطلبا شعبيا وإعلاميا في الجزائر منذ الخروج من الدور الثاني لبطولة كأس العالم 2026 على يد سويسرا بنتيجة (0-2)، ولم تكن الخسارة والإقصاء في حد ذاتها مصدر غضب الجزائريين بل ارتبط ذلك بفقدان “الخضر” لهوية لعب واضحة وغياب الروح القتالية والشراسة لدى اللاعبين.
ومنذ إقصاء منتخب الجزائر من المونديال تحدثت الكثير من المصادر عن المصير المحتمل لفلاديمير بيتكوفيتش، وكان خيار الطلاق بالتراضي الأقرب إلى التجسيد وسط جدل أقرب إلى “التهييج” في الكثير من الأحيان، في وقت تحدثت فيه مصادر أخرى عن عدم وجود أي نية لدي المدرب السويسري لتقديم تنازلات بخصوص إمكانية فسخ عقده تبعا لهذا الاحتمال.
اقرأ أيضا:
إقالة مساعدي بيتكوفيتش من منتخب الجزائر
كشف مصدر خاص لـwinwin بأن ملف منتخب الجزائر ومستقبل فلاديمير بيتكوفيتش يشكل أولوية قصوى للاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، فبعد التأكد من رفض المدرب السويسري لأي فكرة بخصوص إنهاء علاقته بـ “محاربي الصحراء”، فعّل اتحاد الكرة خطة بديلة يرجى منها دفع مدرب لاتسيو الإيطالي السابق إلى الانسحاب بمحض إرادته.
وكان winwin تطرق في تقرير سابق إلى الخطوة الأولى في الخطة البديلة، والتي تتضمن إلزام بيتكوفيتش بضرورة احترام البنود الموقعة في عقده، وفي مقدمتها شرط الإقامة في الجزائر لـ3 أسابيع في الشهر، والذي كان اتحاد الكرة تغاضى عن تطبيقه في وقت سابق قبل أن يجبره موقف المدرب السويسري الرافض للرحيل على تفعيله بطريقة قانونية.
نفس المصدر أكد أن الخطوة الثانية التي يتجه الاتحاد الجزائري لتفعيلها ضمن خطته للتخلص من فلاديمير بيتكوفيتش، هي إقالة مساعديه الـ3؛ المدرب دافيدي موراني والمعد البدني باولو رونغوني بالإضافة إلى مدرب حراس المرمى غيدو ناني، في خطوة لعزل المدرب السويسري وإجباره على الرحيل، على أن يتم فرض مساعدين جدد في الجهاز الفني، سيكونون على الأرجح لاعبين دوليين سابقين وبخبرات دولية متراكمة.
وأوضح مصدرنا بأن عقود مساعدي بيتكوفيتش تختلف كثيرا عن عقده ويمكن فسخها من طرف واحد، ودون الحاجة إلى تقديم تعويضات كبيرة لهم، على اعتبار أن رواتبهم الشهرية ليست كبيرة ولن تكون حجر عثرة في تنحيتهم دفعة واحدة، خاصة أن اتحاد الكرة يمكنه اللجوء إلى هذا الخيار بحجة عدم الجدوى الفنية لبقائهم.
نفس المصدر رشح اسمين ثقيلين لدى الجماهير الجزائرية ليكونا ضمن الجهاز الفني المساعد في منتخب الجزائر في الفترة المقبلة، ويتعلق الأمر بكل من عنتر يحيى وكريم زياني، اللذين يتمتعان بشعبية كبيرة لدى الجماهير الجزائرية ويمتلكان خبرة فنية تسمح لهما بالعمل كمساعدين.
وعمل عنتر يحيى مع الفريق الرديف لنادي آنجيه الفرنسي، ويشارك باستمرار في اختبارات الشهادات التدريبية المطلوبة لتعزيز خبراته، في وقت يعمل فيه كريم زياني مدربا في منتخب الجزائر تحت 16 عاما، كما أنهما من اللاعبين التاريخيين في “الخضر” ومن أكثرهم تسلحا بالروح القتالية وحملا لهويته في اللعب من حيث الشراسة والقتال على أرض الملعب.
وبحكم أنهما من اللاعبين مزدوجي الجنسية وأصحاب التجربة الكبيرة في الدوريات الأوروبية الكبيرة، توقع مصدرنا بأن يكون لهما دور مهم جدا مع اللاعبين مزدوجي الجنسية والذين يمثلون النسبة الأكبر في تركيبة المنتخب الجزائري.
