22 يونيو 2026
أثارت الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام نظيره الياباني بنتيجة أربعة أهداف دون رد، صباح الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس العالم 2026، موجة واسعة من ردود الفعل داخل الشارع الرياضي التونسي، بالتزامن مع انتشار العديد من الأخبار والشائعات حول مستقبل الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رونار.
وودع منتخب تونس رسمياً منافسات المونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما تكبد خسارته الثانية على التوالي، إذ سقط في الجولة الافتتاحية أمام السويد بنتيجة 5-1، قبل الهزيمة القاسية 0-4 أمام اليابان، في واحدة من أسوأ البدايات في تاريخ مشاركات نسور قرطاج بكأس العالم.
وخلال الساعات الماضية، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية أنباء تزعم مغادرة المدرب الفرنسي هيرفي رونار مقر إقامة المنتخب التونسي متجهاً إلى المطار على متن سيارة أجرة “تاكسي”، في خطوة فُسرت على أنها بداية الانفصال المبكر عن المنتخب عقب الإقصاء من البطولة.
غير أن مصادر خاصة أكدت لـ”winwin” أن هذه الأخبار غير صحيحة، وأن رونار لم يغادر معسكر المنتخب التونسي، وما يزال موجوداً بشكل طبيعي مع بعثة نسور قرطاج استعداداً للمواجهة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي.
كاميرا winwin تنفي مغادرة هيرفي رونار معسكر منتخب تونس
كما رصدت كاميرات منصة “winwin” مساء السبت المدرب الفرنسي داخل مقر إقامة المنتخب التونسي، حيث واصل عقد اجتماعاته مع أعضاء الجهاز الفني ومتابعة الأوضاع داخل المجموعة عقب الخسارة أمام اليابان، ما ينفي بشكل قاطع كل الأنباء التي تحدثت عن رحيله أو مغادرته مقر المعسكر.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد لجأ إلى التعاقد مع هيرفي رونار قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة، وذلك عقب إقالة المدرب صبري اللموشي بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد، على أمل إعادة التوازن للمنتخب وإنقاذ فرصه في المونديال، إلا أن المهمة بدت معقدة للغاية في ظل ضيق الوقت والتغييرات الكبيرة التي شهدتها المجموعة.
ورغم الخروج المبكر من المنافسة، يواصل المنتخب التونسي تحضيراته لمباراته الأخيرة أمام هولندا، وهي مواجهة ستكون فرصة لحفظ ماء الوجه وتحقيق نتيجة إيجابية قبل إسدال الستار على المشاركة الحالية.
ويُنتظر أن تكون مباراة هولندا الأخيرة للمدرب رونار مع المنتخب التونسي، باعتبار أن عقده يمتد حتى نهاية مشاركة نسور قرطاج في كأس العالم 2026، ما يعني أن الاتحاد التونسي سيكون مطالباً خلال الفترة المقبلة بحسم ملف المدرب الجديد ووضع تصور واضح للمرحلة القادمة.
وفي ظل حالة الغضب التي تعيشها الجماهير التونسية بعد النتائج المخيبة، من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة قرارات مهمة داخل أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم، في انتظار تقييم شامل للمشاركة المونديالية التي انتهت مبكراً وخلفت الكثير من علامات الاستفهام.
