5 يونيو 2026

يرى الدولي المغربي السابق مصطفى حجي أن المنتخب المغربي سيدخل نهائيات كأس العالم 2026 بعقلية مختلفة تمامًا عن النسخ السابقة، بعدما فرض نفسه بين كبار المنتخبات العالمية، بفضل النتائج المميزة التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

وأكد نجم “أسود الأطلس” السابق، في تصريحات خاصة لمنصة winwin، أن المنتخب المغربي لم يعد يشارك في المونديال بهدف اكتساب الخبرة أو تحقيق حضور مشرف فقط، بل أصبح من المنتخبات التي تُحسب لها حسابات خاصة من قبل المنافسين، خصوصًا بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية من كأس العالم.

وأوضح حجي أن المنتخب المغربي سيواجه تحديًا من نوع آخر في البطولة المقبلة، يتمثل في حجم التوقعات المرتفعة التي أصبحت ترافقه، مشيرًا إلى أن المنتخبات المنافسة ستتعامل مع المغرب باعتباره أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في المسابقة.

حجي متفائل بالمغرب في كأس العالم

شدد حجي الذي اشتغل لسنوات كمدرب مساعد في منتخب المغرب الأول، على أهمية التركيز في جميع مباريات كأس العالم 2026، وعدم الاستهانة بأي منافس بما في ذلك منتخب هايتي، مؤكدًا أن كل مواجهة ستكون بمثابة اختبار حقيقي للمنتخب المغربي الذي بات محط أنظار العالم.

وأضاف أن التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، جعل المنتخب المغربي يحظى باحترام واسع على الساحة الدولية، بفضل جودة اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، إضافة إلى الاستقرار التقني الذي يعيشه الفريق.

ورغم تفاؤله الكبير بقدرة “أسود الأطلس” على تقديم مشاركة قوية، أشار حجي إلى أن الظروف المناخية المرتقبة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهري يونيو ويوليوز، قد تشكل أحد التحديات التي ستواجه مختلف المنتخبات المشاركة، وليس المغرب فقط.

وأكد أن عناصر المنتخب المغربي تمتلك من الخبرة والإمكانات ما يؤهلها للتأقلم مع هذه الظروف، ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، معربًا عن ثقته في قدرة المجموعة على تشريف الكرة المغربية من جديد.

شرط من حجي لتكرار إنجاز مونديال قطر

وفي حديثه عن إمكانية تكرار إنجاز مونديال قطر 2022، اعتبر حجي أن الأمر يظل ممكنًا إذا حافظ اللاعبون على تركيزهم وتعاملوا مع كل مباراة على حدة، بعيدًا عن الحسابات المسبقة أو الضغوط الجماهيرية.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم منتخبات البرازيل وهايتي وإسكتلندا، في مجموعة يتطلع خلالها “أسود الأطلس” إلى تأكيد مكانتهم بين نخبة المنتخبات العالمية، ومواصلة كتابة التاريخ في أكبر محفل كروي.

شاركها.
اترك تعليقاً