5 يوليو 2026
عاد اسم حاتم خيمي رئيس نادي الوحدة السعودي الأسبق إلى واجهة المشهد الرياضي خلال الساعات الماضية، بعدما كشف للمرة الأولى أنه يدرس بجدية خوض انتخابات رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك بعد استقالة ياسر المسحل.
ورغم أن خيمي لم يعلن ترشحه رسميًا حتى الآن، فإن تصريحاته فتحت باب التكهنات حول إمكانية دخوله السباق على أحد أهم المناصب في الرياضة السعودية، خاصة في ظل المرحلة التي تعيشها الكرة السعودية، وما يصاحبها من ترقب واسع لمعرفة الأسماء التي ستتنافس على قيادة الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.
وجاء موقف حاتم خيمي عبر حسابه الشخصي في منصة “إكس”، ردًا على استفسارات عديدة تلقاها بشأن إمكانية دخوله سباق انتخابات اتحاد القدم، حيث كتب: “تلقيت العديد من الاستفسارات عن ترشحي لانتخابات اتحاد كرة القدم.. أدرس حتى الآن الترشح، لم أتخذ قراري بعد، وأعكف على دراسة اللوائح والنظام الأساسي قبل اتخاذ قراري النهائي. أسأل الله عز وجل أن يختار لي خير الأمر وللكرة السعودية الأصلح”.
اقرأ أيضًا..
اللافت في رسالة خيمي أنها لم تحمل إعلانًا انتخابيًا مباشرًا، بقدر ما بدت خطوة محسوبة في توقيت حساس تمر به الكرة السعودية، بعد استقالة المسحل من رئاسة الاتحاد السعودي عقب خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
حاتم خيمي يفضل التريث قبل الحسم
وحملت رسالة حاتم خيمي نبرة مختلفة عن البيانات الانتخابية المعتادة، إذ لم يسارع إلى إعلان ترشحه أو إطلاق وعود مبكرة، بل أوضح أنه لا يزال في مرحلة دراسة اللوائح قبل اتخاذ قراره النهائي. ويعكس هذا النهج إدراكه لطبيعة المنصب، فقيادة الاتحاد السعودي تتطلب رؤية إدارية متكاملة، وبرنامج عمل واضح، وقدرة على إدارة ملفات فنية وتنظيمية وإستراتيجية تمس مستقبل الكرة السعودية في مختلف مستوياتها.
وفي الوقت نفسه، لم تمر تصريحات خيمي مرور الكرام، بل أثارت تفاعلًا واسعًا عبر منصة “إكس”، حيث انهالت عليه رسائل الدعم من شخصيات رياضية وجماهيرية رأت فيه اسمًا قادرًا على المنافسة إذا قرر خوض الانتخابات.
وجاءت التعليقات حافلة بعبارات مثل: “كل التوفيق أبو أميرة”، و”نتمناك يا كابتن”، و”الرياضة السعودية تحتاج رجال أمثالك”، إلى جانب دعوات أخرى طالبته بالمضي في الترشح، وهو ما يعكس الاهتمام الكبير الذي حظيت به تصريحاته، رغم أنها لم تتجاوز حتى الآن مرحلة دراسة القرار.
ويعكس هذا التفاعل أن اسم حاتم خيمي لا يُطرح كوجه جديد على الوسط الرياضي، بل بكونه شخصية معروفة عاش كرة القدم لاعبًا وإداريًا وإعلاميًا، وسبق له قيادة نادي الوحدة، ما يجعل حضوره في النقاش الانتخابي مفهومًا لدى شريحة من المتابعين.
الاتحاد السعودي أمام مرحلة مفصلية
فتح باب الحديث عن مرشحين محتملين لرئاسة الاتحاد السعودي يأتي في لحظة شديدة الحساسية، فالمنتخب السعودي خرج من كأس العالم 2026 بنقطتين فقط، بعد تعادلين وخسارة، وهو ما زاد الضغط على المؤسسة الكروية ودفع ملف القيادة الجديدة إلى الواجهة.
ومن هنا، لا تبدو تصريحات خيمي مجرد خطوة أولى نحو احتمال الترشح، بل تعكس بداية حراك انتخابي يُنتظر أن يزداد زخمه خلال الفترة المقبلة، فمع خلو منصب الرئيس، ستتجه الأنظار إلى الأسماء القادرة على تقديم مشروع متكامل يقود الاتحاد السعودي لكرة القدم في مرحلة تتطلب قرارات إستراتيجية، ورؤية واضحة، وقدرة على مواكبة الطموحات الكبيرة التي تعيشها الكرة السعودية.
