7 يوليو 2026
أشعلت مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل التحكيمي، بعدما قلب حامل اللقب تأخره 0-2 إلى فوز درامي 3-2، في لقاء شهد عدة قرارات أثارت غضب “الفراعنة”، وامتد صداها إلى وسائل الإعلام الأوروبية.
ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما كان نظيره المصري متقدمًا 2-0، ليحجز ليونيل ميسي ورفاقه بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، لكن أحداث المباراة لم تتوقف عند النتيجة، بل تحولت القرارات التحكيمية إلى محور النقاش بعد صافرة النهاية.
وحقق منتخب “التانغو” واحدة من أكبر العودات في بطولات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، بفضل أهداف إنزو فيرنانديز وليونيل ميسي وكريستيان روميرو، لينجو من الذهاب إلى شوطين إضافيين، على غرار فوزه بنفس النتيجة 3-2 أمام الرأس الأخضر في دور الـ32.
اقرأ أيضا:
لماذا أثارت مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم جدلاً كبيرًا؟
أبرز اللقطات المثيرة للجدل تمثلت في إلغاء هدف لصالح بطل أفريقيا السابق، بعدما استدعى حكم الفيديو الفرنسي جيروم بريسار مواطنه فرانسوا ليتكسير لمراجعة اللعبة، قبل أن يقرر الأخير احتساب مخالفة بداعي وجود مخالفة على المدافع ليساندرو مارتينيز.
وفي المقابل، أثارت لقطة الهدف الثالث للأرجنتين اعتراضات واسعة، إذ طالب المصريون باحتساب ركلة جزاء بعد تعرض محمد صلاح للإعاقة، قبل انطلاق الهجمة التي سجل منها إنزو فيرنانديز هدف الفوز، لكن حكم الساحة لم يحتسب شيئًا، فيما لم يتدخل حكم الفيديو لمراجعة الحالة.
واعتبرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن هذه اللقطات “أظهرت اختلافًا في معايير التدخل من جانب حكم الفيديو، الذي تدخل لإلغاء هدف مصر، بينما تجاهل مراجعة اللعبة نفسها التي سبقت هدف الأرجنتين الحاسم”.
جيروم بريسار.. سجل مثير للجدل في البطولات الأوروبية
سلطت الصحيفة الضوء على السجل التحكيمي لجيروم بريسار، مؤكدة أن اسمه ارتبط بعدة حالات مثيرة للجدل في البطولات الأوروبية خلال المواسم الأخيرة، قبل أن يثير ضجة بتدخلاته خلال مباراة الأرجنتين ومصر.
وأشار التقرير إلى أن “بريسار كان حكم الفيديو في مواجهة ريال مدريد (الإسباني) ومانشستر سيتي (الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا)، عندما أثار الجدل بسبب تدخله في إحدى اللقطات، مقابل تجاهله حالات مشابهة خلال المباراة نفسها”.
كما استعرض التقرير مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا البرتغالي، التي شهدت مطالبة الأخير بطرد الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، بعد اعتدائه على صامويل دال، وهي اللقطة التي لم يطلب فيها بريسار مراجعة VAR، ليتلقى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم شكوى ضده.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عاد اسم الحكم الفرنسي للظهور في مواجهة أتلتيكو مدريد وبرشلونة الإسبانيين في دوري أبطال أوروبا 2025-2026، بعدما طلب من حكم الساحة مراجعة لقطة تخص إريك غارسيا، ليتم تغيير العقوبة من بطاقة صفراء إلى طرد في قرار أثار غضب “بلوغرانا” وجماهيره.
