12 يوليو 2026

أثار جو هارت، حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق، تساؤلات بشأن تأثير الكرة الرسمية المستخدمة في كأس العالم 2026 (تريوندا) على أداء حراس المرمى، بعدما لاحظ تكرار استقبال أهداف بدا فيها الحراس قريبين من التصدي للكرة، لكنهم فشلوا في إبعادها في اللحظة الأخيرة.

ولإثبات ملاحظاته، قرر هارت خوض تجربة عملية لاختبار الكرة بنفسه، قبل أن يقارنها بالكرة الشهيرة “جابولاني” التي أثارت جدلا واسعا خلال كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

جو هارت يقارن كرة كأس العالم 2026 وجابولاني

ويمتلك هارت تجربة سابقة مع الجدل المرتبط بكرة كأس العالم، إذ كان ضمن قائمة منتخب إنجلترا بقيادة الإيطالي فابيو كابيلو في مونديال 2010، رغم أنه لم يشارك في أي مباراة.

اقرأ أيضًا

وخلال تلك البطولة، تدرب هارت باستخدام كرة “جابولاني”، التي اشتهرت بحركتها غير المتوقعة، وكانت سببا في الخطأ الشهير الذي ارتكبه زميله روبرت غرين خلال مواجهة الولايات المتحدة في دور المجموعات.

وبصفته محللا فنيا في هيئة الإذاعة البريطانية خلال منافسات كأس العالم 2026، أبدى هارت اعتقاده بأن الكرة الحالية تصل إلى حراس المرمى بسرعة أكبر من المعتاد، وهو ما يفسر فشل العديد منهم في التصدي لبعض التسديدات رغم ملامستهم لها.

وأشار إلى أنه لاحظ تكرار مشاهد ينجح فيها الحارس في لمس الكرة بيد واحدة، لكنها تواصل طريقها إلى داخل الشباك.

جو هارت يقوم بتجربة عملية لاختبار كرة كأس العالم 2026

وللتحقق من صحة هذه الملاحظات، تعاون هارت مع كونور أوكيف، وهو حارس مرمى وصانع محتوى متخصص في حراسة المرمى عبر منصة تيك توك، لإجراء تجربة عملية باستخدام الكرة الرسمية للبطولة.

وقال هارت في بداية الفيديو: “كان من الجيد أن أمسك الكرة بيدي، بدا وكأنني أحاول اختلاق نظرية مؤامرة بشأن هذه الكرة، لكن الأمر ليس كذلك، إنها مجرد ملاحظات شخصية”.

وأضاف: “الحسابات المعتادة التي يعتمد عليها الحراس عند التعامل مع الكرات العالية لم تكن دقيقة كما هو معتاد. كنت أعتقد أن هذه النوعية من الأهداف ستتوقف لاحقا، وهو ما حدث بالفعل، لأننا نتحدث عن أفضل الحراس في العالم”.

نتائج اختبار جو هارت تكشف الفارق بين كرة 2026 و”جابولاني”

وخلال التجربة، تعامل هارت مع الكرة الحالية بصورة جيدة في التدريبات الأولى، قبل أن يعقد مقارنة مباشرة مع كرة “جابولاني”، وقال: “أعتقد أنها تشبه جابولاني إلى حد كبير، فإذا لم تلمسها بالطريقة الصحيحة، فإنها تصبح خطيرة للغاية”.

وبعد ذلك، أحضر أوكيف كرة “جابولاني” الشهيرة، وبدأ الثنائي في استخدام الكرتين بالتناوب لاختبار الفارق بينهما، وأظهرت التجربة أن هارت واجه صعوبة أكبر في التصدي لكرة مونديال 2010 مقارنة بالكرة المستخدمة في كأس العالم 2026.

ورغم ذلك، أكد الحارس الإنجليزي السابق أن الكرة الحالية لا تزال تتطلب تركيزا كبيرا من حراس المرمى، لكنها لا تصل إلى مستوى الصعوبة الذي اشتهرت به “جابولاني”.

شاركها.
اترك تعليقاً