9 يوليو 2026

فرضت المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 أجواءً استثنائية حتى قبل صافرة البداية، بعدما تحولت المنطقة المحيطة بمقر إقامة المنتخب الفرنسي إلى مركز اهتمام الجماهير المغربية التي احتشدت لدعم “أسود الأطلس” بطريقتها الخاصة.

وشهد محيط الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الفرنسي حضورًا لافتًا لعشرات ثم مئات المشجعين المغاربة، الذين أضفوا أجواءً حماسية من خلال الهتافات والأبواق والألعاب النارية، في مشهد عكس حجم الترقب الذي يسبق واحدة من أقوى مباريات البطولة.

وحسب تقارير إعلامية فرنسية من بينها “leparisien”، وصلت أصوات الاحتفالات إلى داخل الفندق، في وقت كان لاعبو المنتخب الفرنسي يستعدون لساعاتهم الأخيرة قبل خوض المواجهة المرتقبة أمام المغرب.

إجراءات أمنية مع جمهور منتخب المغرب

تعاملت الجهات الأمنية المكلفة بتأمين بعثة المنتخب الفرنسي مع الموقف بهدوء، حيث طلبت من الجماهير الابتعاد عن محيط الفندق، ليستجيب المشجعون تدريجيًا دون وقوع أي توتر، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والاحترام المتبادل.

وفي الوقت نفسه، تلقى المنتخب الفرنسي دعمًا معنويًا من نجمي الكرة الفرنسية السابقين تيري هنري وأندريه بيار جينياك، اللذين زارا مقر إقامة الفريق قبل المباراة.

اقرأ أيضا

وحرص هنري على لقاء عدد من اللاعبين الذين سبق أن عمل معهم خلال فترة إشرافه على المنتخب الأولمبي الفرنسي، فيما تبادل جينياك الأحاديث مع أفراد البعثة والتقط صورًا تذكارية، في رسالة تؤكد تماسك المنتخب الفرنسي قبل المواجهة.

وتتجه الأنظار الآن إلى أرضية الملعب، حيث يدخل المغرب اللقاء بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره التاريخي في البطولة، كما يسعى المنتخب الفرنسي إلى الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب، لتعد الجماهير بمواجهة من العيار الثقيل قد تحسمها تفاصيل صغيرة داخل المستطيل الأخضر.

شاركها.
اترك تعليقاً