1 يوليو 2026

تتواصل حالة الترقب داخل بيت نادي الوداد الرياضي مع اقتراب انطلاق الموسم الكروي الجديد من البطولة المغربية، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل رئاسة النادي، بعدما عاد اسم هشام آيت منا إلى الواجهة، إثر تلميحات بشأن إمكانية العدول عن قرار الرحيل الذي سبق أن أعلنه عقب نهاية الموسم الماضي.

ورغم هذه المؤشرات، يتمسك جمهور الوداد بموقفه الذي أعلنه منذ أسابيع، رافضًا أي سيناريو يقضي باستمرار آيت منا على رأس النادي أو الشركة الرياضية، ومعتبرًا أن المرحلة المقبلة تستوجب فتح صفحة جديدة بقيادة مختلفة.

جمهور الوداد يواصل الاعتراض

ويواصل عدد من أنصار النادي التعبير عن موقفهم عبر مختلف المنصات، مؤكدين أن قرار المطالبة برحيل الرئيس أصبح خيارًا نهائيًا لا يقبل التراجع، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات المرتبطة بالتحضير للموسم الجديد.

وكان جمهور الوداد قد نجح في تعطيل أولى التحركات المتعلقة بالموسم المقبل، بعدما اعترض على خطوة التعاقد مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي، الذي حضر إلى المغرب وعقد جلسات مع هشام آيت منا، وتم خلالها التوصل إلى اتفاق شبه نهائي حول تفاصيل توليه القيادة الفنية للفريق.


اقرأ أيضا:

10 سنوات خلف الكواليس.. حجي يكشف سر تألق بونو أمام هولندا
خاص.. أسرار تكشف لأول مرة عن ياسين بونو وعلاقته ببوسكيتس!

غير أن رفض الجماهير لهذه الخطوة غيّر مجرى الأمور في اللحظات الأخيرة، إذ شددت على أن الرئيس الحالي لا يملك -من وجهة نظرها- شرعية اتخاذ قرارات استراتيجية تخص مستقبل النادي، ما دام قد أعلن في وقت سابق عزمه مغادرة منصبه.

كما وجهت الجماهير رسالة واضحة إلى إدارة النادي، طالبت فيها بعدم إبرام أي تعاقدات، سواء تعلق الأمر بالمدرب أو اللاعبين أو أي ملفات أخرى، إلى حين حسم ملف الرئاسة بشكل نهائي، حتى تتحمل الإدارة الجديدة مسؤولية بناء المشروع الرياضي للموسم المقبل.

وتنتظر مكونات الوداد خلال الأيام المقبلة اتضاح الرؤية بشأن مستقبل رئاسة النادي، في وقت يزداد فيه تمسك الجماهير بموقفها، معتبرة أن بداية مرحلة جديدة تمر أولًا عبر تغيير القيادة الإدارية، قبل الحديث عن الانتدابات أو الجهاز الفني، أو الاستعدادات الخاصة بالموسم الكروي الجديد.

شاركها.
اترك تعليقاً