7 يونيو 2026

أنهى منتخب الأردن تحضيراته النهائية لخوض المواجهة الودية المرتقبة التي تجمعه مع كولومبيا فجر يوم الإثنين في ختام تحضيراته للمشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026.

ويستقر منتخب الأردن في المجموعة العاشرة التي لا تخلو من الصعوبة، حيث تضم منتخبات متنوعة ومن مختلف المدارس الكروية وهي الأرجنتين حاملة اللقب بالإضافة إلى النمسا والجزائر.

وكان منتخب الأردن قد تعرض للانتقادات من جماهيره بعد المباراة الودية السابقة التي خسرها أمام سويسرا 1-4 حيث تعددت الأخطاء الفنية والفردية.

ويسلط موقع winwin في هذا التقرير، الضوء على 3 أهداف يتطلع جمال السلامي لتحقيقها مع منتخب الأردن في مباراته التي تجمعه مع كولومبيا.

تجاوز هاجس الإصابات 

يأمل منتخب الأردن أن يخرج لاعبوه من مواجهة كولومبيا من دون أي إصابات، ولا سيما أنه عانى منها كثيرا في الفترة الماضية، وكان آخرها قبل يومين بسقوط مهاجمه الشاب إبراهيم صبرة ليتم استبعاده من القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026.

وتشكل الإصابات تحديا كبيرا لجمال السلامي حيث سيكون مطالبا باختبار الحلول البديلة ولا سيما أنه سيخوض كأس العالم وصفوفه تخلو من رأس الحربة، مما قد يفرض عليه اختبار طريقة لعب جديدة.

اكتساب الثقة بعد كبوة سويسرا

يسعى منتخب الأردن إلى الظهور بصورة مطمئنة أمام كولومبيا، وبحيث يكتسب لاعبوه الثقة بعد الكبوة التي تعرضوا لها في مباراة سويسرا حيث لم يقدم معظمهم الأداء المطلوب منهم.

ولن يتحقق هدف اكتساب الثقة إلا من خلال تقديم أداء قتالي ومتوازن والخروج بنتيجة مشرفة تزرع في نفوس اللاعبين الثقة المطلوبة قبل المشاركة في المونديال.

وصحيح أن اللاعبين يتوجسون خيفة من الإصابة وبالتالي تبخر أمل مشاركتهم التاريخية في نهائيات كأس العالم، إلا أن ذلك لا يبرر بعض الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية كسوء التصرف بالكرة، وسود التمركز، والمبالغة في الاحتفاظ بالكرة.

السرعة في التحولات وتلافي الأخطاء

لم يكن منتخب الأردن فعالا في الهجوم خلال مباراته الماضية أمام سويسرا في ظل التغيير المفاجئ على طريقة وأسلوب اللعب، ولا شك أن السلامي قد أدرك ذلك جيدا، وهو يسعى في مباراة كولومبيا إلى إعادة الفاعلية للمنظومة الهجومية من خلال سرعة التحول والانتشار المثالي للاعبين لحظة قطع الكرة، فضلا عن ضرورة التحرك النموذجي للاعبين سواء بكرة أو بدونها.

وقد يجرب جمال السلامي اللعب بدون رأس حربة صريح، من خلال الاعتماد على المهاجم الوهمي، كأن يمنح مرة علي علوان فرصة التقدم  نحو الهجوم أو موسى التعمري أو عودة الفاخوري وربما علي العزايزة.

وسيكون منتخب الأردن مطالبا بالبروفة الأخيرة التي تسبق مشاركته في كأس العالم، بتلافي الأخطاء التي ظهرت في مباراة سويسرا وعدم تكرارها، حيث ظهرت الثغرات واضحة في خطه الخلفي في ظل سوء تمركز المدافعين.

شاركها.
اترك تعليقاً